
يعيش الشعب الموريتاني ساعات الصمت الانتخابي الأخيرة بموجب الدستور، حيث يحظر على جميع المترشحين خلال هذه الفترة القيام بأي عمل دعائي أو إعلامي، قبل انتخاب رئيس جديد للبلاد السبت.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى في تاريخ موريتانيا التي يكون فيها رئيس منتخب ينهي مأموريته الانتخابية وينظّم انتخابات لا يترشح لها.
وكان ولد عبد العزيز قد ختم الحملات ليلة البارحة الجمعة بتصريح، أكّد فيه عزمه على تسليم السلطة للمرشّح الفائز، وعدم نيته الحكم من خلال رئيس آخر، وشدّد على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة خالية من التزوير، حيث استعدت للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات قرابة 1.5 مليون ناخب، سيتوجّهون صباح غد السبت للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات التي يرجّح مراقبون أن تكون حاسمة، ويتحدّد خلالها اسم الرجل الذي سيقود موريتانيا لخمس سنوات قادمة من بين المرشحين التالية أسمائهم.
- – محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني، 1956، وزير الدفاع السابق، وقائد الأركان الأبرز منذ الانقلاب على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع 2005 لعشر سنوات، وهو مرشّح مستقل يدعمه الحزب الحاكم والأغلبية.
- 2 – سيدي محمد ولد بوبكر، 1957، رئيس وزراء سابق لمرتين، مرشح مستقل، مدعوم من حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” وحزب الاتحاد والتغيير “حاتم”.
- – بيرام الداه اعبيدي، 1965، نائب في البرلمان، وزعيم حركة “إيرا” الحقوقية، التي تدعو إلى تحرير فئة لحراطين (العبيد السابقين) وهو المرشح الوحيد من هذه الطبقة العرقية في موريتانيا، ترشح سابقا لأغلب الاستحقاقات، ونال نسبة 9% في انتخابات الرئاسة الأخيرة 2014.
- – محمد ولد مولود، 1953، مرشح اليسار الموريتاني من خلال حزبه اتحاد قوى التقدّم، ومدعوم من حزب تكتل القوى الديمقراطية وحزب التناوب الديمقراطي، ترشّح لنفس الاستحقاق سنة 2007.
- 5 – كان حميدو بابا، 1954، نائب في البرلمان ومرشّح حزب الحركة من أجل إعادة التأسيس، وهو المرشّح الوحيد من العرق الإفريقي في موريتانيا.
- – محمد الأمين المرتجى الوافي، 1979، مرشح مستقل، موظف في وزارة المالية، هو أصغر المرشحين سنّا، ويطمح إلى إحداث مفاجأة شبيهة بمفاجأة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.




