
الريادة: أثارت تدوينة نشرها الأكاديمي الدكتور عمر كوناتي، علّق فيها على خلل فني في امتحان شهادة ختم الدروس الإعدادية الصادر. عن وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، موجة من التفاعل المتباين على منصات التواصل الاجتماعي بين الاستياء التربوي والتهكم الساخر.
وكان الدكتور كوناتي قد نشر وثيقة الامتحان مشيراً إلى مفارقة تضمن السؤال الخامس طلب إعراب “ما تحته خط”، في حين خلت الورقة تماماً من أي خطوط تحدد الكلمات المطلوبة، وهو ما فتح باب النقاش حول غياب التدقيق الصارم في المسابقات الوطنية الحاسمة.
وفي سياق التفاعلات، اعتبر الناشط أحمد كلي الحسن أن هذا الخطأ التنظيمي قد يصب في مصلحة الطلاب، وعلق قائلاً: «هذه فرصة للتلاميذ للحصول على نقاط الإعراب مجاناً، وليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا في المسابقات الوطنية».
من جانبه، ركز المتابع محمد عالي على طبيعة الخلل الفني في ورقة الامتحان بدقة، معقباً: . «سؤال البلاغة ليس فيه مشكلة، المشكلة الحقيقية في الإعراب، حيث لا توجد أقواس ولا خطوط».
وفي إطار من التهكم الساخر حول غياب الأقواس والمحتوى المطلوب، علقت الناشطة Fàťï Tłłh: «في هذه الحالة يبدو أنهم يريدون من التلاميذ إعراب رمز الدرجتين (2د)، فهو الشيء الوحيد الذي يظهر بين قوسين!».
وفي ذات السياق الفكاهي الناقد، وافقت الناشطة Ajcha Mohamed القول مؤكدة على غياب المعطيات الأساسية للسؤال. بالقول: «حتى الأقواس غير موجودة، والإعراب غير موجود أصلاً، وهذا يعني أن الإعراب غير متاح للتلاميذ».
أما المدون ملاي ولد أحمد سيد عبد الله، فقد ذهب إلى نقد أكثر حدة للمنظومة والتعاطي الرسمي مع النقد، معتبراً بأسلوب إنكاري. أن محاولة تمثيل أو تسليط الضوء على هذه الكوارث التربوية قد تُجابه بالشكوى القضائية من طرف الوزارة بدل العمل على معالجة الخلل.
وخلص المتابعون والمهتمون بالشأن التربوي إلى ضرورة تدخل لجان التصحيح الوطنية لإنصاف التلاميذ عبر إلغاء علامات. هذا السؤال أو توزيعها على بقية الأسئلة، مع تشديد الرقابة مستقبلاً لضمان عدم تكرار مثل هذه الهفوات الإدارية التي تربك الطلاب في لحظات حاسمة من مسيرتهم الدراسية.





