المعارضة البوركينية : سقوط شرق البلاد في أيدي الجماعات المسلحة أمر خطير للغاية

قال نائب من الاتحاد من أجل التغيير والتقدم (معارضة)، في واغادوغو، إن المسلحين رفعوا أعلامهم في بعض البلدات بشرق بوركينا.

وخلال مؤتمر صحفي، صرح النائب لودوفيك درامان تيومبيانو، العضو في الاتحاد من أجل التغيير والتقدم،  والمنحدر من المنطقة الشرقية.

وأكد تيومبيانو أنه منذ أكثر من عامين خلت عدة بلديات في المنطقة الشرقية من بوركينا فاسو، مثل ماتياكالي ويامبا ومادجوارى وبارتيبوغو وفوتوري من أي سلطات إدارية وسياسية، حيث فر العمداء والمحافظون والإداريون المحليون ومستشارو البلديات من بلداتهم ليجدوا ملاذا في المراكز الرئيسية.

وقال النائب المعارض “باختصار، حزمت السلطة العمومية المحلية متاعها ولجأت إلى عاصمة المنطقة التي تواجه أيضا تهديدات.

مضيفا أنه منذ بداية يناير لا يمر يوم واحد دون الحديث عن حالات الاغتصاب (غالبًا ما تكون جماعية) والهجمات المسلحة وأعمال القتل والاختطاف والتهديدات في هذا الجزء من بوركينا فاسو.

وأكد ان هناك بلديات بأكملها تحت الاحتلال الارهابي والدولة تقف عاجزة” حسب تعبريه.

 ومع ذلك، يضيف تيومبيانو، فإن المنطقة الشرقية هي سلة إيردات الدولة البوركينية “ففيها المناجم والزراعة وتربية الحيوانات والصيد والتجارة والسياحة والثقافة. لهذا فإن سقوطها في أيدي الجماعات المسلحة أمر خطير للغاية”.

ونبه إلى أن هذه الأداءات اليوم ما زالت دون مقدرات النمو بسبب الأزمة الأمنية المستمرة والقاسية.

 وقال النائب المعارض “ميدانيا، تخضع المنطقة فعليا لسيطرة الإرهابيين الذين لا تنقصهم الذرائع للتجنيد وتعزيز صفوفهم.

 واقترح شن عملية عسكرية في المقاطعات الخمس في هذه المنطقة وإنشاء مركز “لمكافحة التطرف”.

وأشار إلى أن الخبراء والسكان المستهدفين يجمعون على حقيقة أن معظم الهجمات ينفذها أبناء بوركينا فاسو،

وأضاف “لذلك، يجب على الدولة أن تتواصل مع أولئك الذين يريدون الخروج من مستنقع الإرهاب”.

وأكد السياسي المعارض أنه يجب “على دولة بوركينا فاسو أن سترجع بعض شبابها الذين ارتموا في أحضان الظلاميين..

وأشار إلى أن المركز يمكن أن يضطلع بمهمة الوقاية من تطرف الشباب وبغرس القيم الوطنية لدى الجمهور المستهدف، وبتوفير الدعم العقائدي والنفسي للذين يرغبون في الرجوع عن قوى الشر وإعادة الاندماج في المجتمع.