الأردن يشدد إجراءاته الأمنية بعد ارتفاع حصيلة هجوم كنيسة الكرك إلى 9 قتلى

شددت السلطات الأردنية إجراءاتها الأمنية، اليوم السبت، مع استمرار ملاحقة منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك وارتفعت حصيلته إلى 9 قتلى.

وأعلن وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور ارتفاع عدد الضحايا إلى 9 بعد وفاة مصاب ثان كان في حالة حرجة، فيما لا يزال 25 مصابا يتلقون العلاج وحالتهم مستقرة.

وأظهرت لقطات ميدانية انتشار دوريات الشرطة خارج كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود، وفرض طوق أمني حول موقع الهجوم، مع إقامة نقاط تفتيش في مناطق متفرقة من المحافظة، دون تأكيد رسمي حتى الآن عن توقيف أي من المنفذين.

وقال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة إن التحقيقات وجمع المعلومات لا تزال مستمرة لتحديد هوية المرتكبين وإلقاء القبض عليهم، مؤكدا أنه من السابق لأوانه تحديد ارتباطاتهم.

من جانبها، أعلنت السفارة الأمريكية في عمان تعزيز الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات ومواقع أخرى في المملكة.

وكان مسلحون قد أطلقوا النار لعدة دقائق، في وضح النهار، خلال مراسم جنازة داخل الكنيسة، يوم الجمعة، في هجوم لم تتبنه أي جهة.

وترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعا أمنيا اليوم، وجه خلاله قوات الأمن بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين، بعد أن أكد أمس من الكرك: “سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.

وكتب رئيس الوزراء جعفر حسان على منصة “إكس”: “هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار”..