
أثار الهجوم المسلح على كنيسة حمود بمحافظة الكرك، الذي أسفر عن 7 قتلى و34 مصابا، صدمة واسعة في الأوساط السياسية والشعبية في الأردن، وسط توعد أمني بملاحقة الجناة.
وقال عضو المجلس الاستشاري في حزب “عزم” والنائب السابق ضرار الحراسيس، في تصريح لسكاي نيوز عربية، إن الحادث “مصاب جلل أدمى قلوب الشعب الأردني بكل أطيافه” و”عمل إرهابي أصاب الأردن”.
وأضاف الحراسيس أن للهجوم تأثيرات عميقة على وجدان الشعب والدولة، خاصة فيما يتعلق بملف الجماعات المتشددة والفكر الإرهابي، مؤكدا أن من تداعياته تمسك الأردن شعبا وقيادة بوحدته الوطنية ومواقفه الثابتة في محاربة الإرهاب.
ودعا الحراسيس الأحزاب والنخب السياسية إلى بلورة أسس للانخراط في المجتمع لمعالجة بوادر الفكر المتطرف إن وجدت، مجددا الثقة بوعي الشعب وقيادته وأجهزته الأمنية.
من جانبه، قال رئيس لجنة فلسطين السابق في البرلمان فراس العجارمة، إن الهجوم استهدف مواطنين آمنين عزل داخل دار عبادة أثناء تشييع جنازة، واصفا إياه بالعمل الجبان الذي استهدف الأردن كافة.
وأضاف العجارمة: “هناك محاولات يائسة لضرب السلم المجتمعي”، وربط الهجوم بأحداث سابقة قال إنها استهدفت تأجيج صراعات عشائرية، مضيفا “الآن يحاولون العزف على وتر الإسلام والمسيحية”.
وأكد أن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب الأردني بوعيه تجاوز الربيع العربي وأزمات عديدة، مشيرا إلى وجود “أياد خفية تريد العبث وإثارة النعرات وهي ظاهرة لم تكن موجودة في تاريخ الوطن”.
وكان الهجوم قد استهدف مشاركين في جنازة داخل الكنيسة، تراوح عددهم بين 150 و200 شخص، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث عن المنفذين.




