كاهن أردني: سنتجاوز محنة هجوم الكنيسة

أكد عضو مجلس الكهنة والمجلس الاستشاري في الأردن، الأب حنا كلداني، أن الوحدة الوطنية تمثل القاعدة العامة في المملكة، معربا عن ثقته بقدرة الأردنيين على تجاوز تداعيات الهجوم المسلح الذي استهدف جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك وأسفر عن 7 قتلى و34 مصابا.

وقال كلداني في تصريحات لسكاي نيوز عربية من عمان، إن الأردن شهد أحداثا أليمة أكبر منذ عام 2005، وأن تماسك المجتمع ودور الحكومة يعزز قدرة المملكة على تجاوز هذه المحنة.

وأضاف: “من الغريب والجميل أنه في مثل هذه الجنازات وهي جنازة مسيحية تجد عددا كبيرا من المسلمين خصوصا في القرى، وكذلك في جنازات إخواننا المسلمين تجد عددا جيدا من المسيحيين”، لافتا إلى أن بعض المصابين في هجوم اليوم مسلمون وليسوا جميعا مسيحيين.

وتابع أن الحادث رغم دمويته أكد قوة الجذور التي يستند إليها المجتمع الأردني، مشيدا بموقف الدولة قائلا: “دوما موقف الحكومة الأردنية وعلى رأسها رئيس الوزراء وفوقه جلالة الملك وولي العهد صارم من القضايا الإرهابية والاعتداء على أماكن العبادة سواء كانت عامة أو خاصة”.

ووصف الهجوم بأنه محنة كبيرة للأردن، لكنه أعرب عن ثقته بتجاوزها بفضل إيمان الشعب والتفافه حول قرار الدولة، متمنيا السلامة للأردن وكافة الدول العربية من أي عمل إرهابي أو تخريبي.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 في الهجوم الذي نفذه مسلحون مجهولون، فيما أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لضبط الجناة وأنهم “لن يفلتوا من العدالة”.