
الريادة: عُثر على 11 جثة داخل أكياس في مجرى مائي بمنطقة كي-ماسينا وسط مالي، في واقعة قالت مصادر أمنية ومحلية لوكالة فرانس برس إن 10 مدنيين على الأقل قضوا فيها بعد إعدامهم، وسط اتهامات لعناصر من الجيش المالي و«فيلق إفريقيا» الروسي بالضلوع في الحادثة.
وبحسب شهادات نقلتها فرانس برس عن سكان وذوي ضحايا، أوقف جنود ماليون وعناصر روس شبانًا في المنطقة للاشتباه في تزويدهم جماعات مسلحة بمعلومات، قبل أن يُقتلوا وتوضع جثثهم داخل أكياس وتُلقى في مجرى مائي.
وقال أحد أقارب الضحايا للوكالة إن 10 شبان كانوا بين الموقوفين، مستندًا إلى إفادة أحد الأشخاص الذين تمكنوا من النجاة، فيما اتهم مسؤول محلي القوات المالية وعناصر «فيلق إفريقيا» بتنفيذ عمليات القتل.
وأكد مسؤول محلي آخر لفرانس برس العثور على 11 جثة داخل أكياس، بعد مناشدات متكررة من سكان المنطقة للجيش والدرك من أجل البحث عن المفقودين والكشف عن مصيرهم.
وأشار المسؤول إلى أن السلطات قادت عددًا من السكان إلى الموقع الذي عُثر فيه على الجثث، كما سلمتهم بعض المتعلقات الشخصية التي تعود إلى الضحايا، في خطوة أعقبت عمليات البحث التي طالبت بها عائلاتهم.
وتأتي الواقعة في منطقة سيغو، وسط استمرار العمليات العسكرية المالية بمشاركة عناصر «فيلق إفريقيا» الروسي ضد الجماعات المسلحة الناشطة في أنحاء مختلفة من البلاد. ويشير مصدر آخر إلى أن «فيلق إفريقيا» حل محل مجموعة «فاغنر» الروسية في مالي ضمن إعادة هيكلة التعاون الأمني بين موسكو وباماكو.




