ولد مرزوك: مصلحة موريتانيا أولاً.. والأنظمة تتغير لكن الدول تبقى

الريادة: قال وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك إن الدبلوماسية الموريتانية تمكنت خلال السنوات الأخيرة من تأمين الإفراج عن جميع المواطنين الموريتانيين الذين تعرضوا للاعتقال في الخارج، وإعادتهم إلى البلاد سالمين.

وأوضح ولد مرزوك، خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن تدخل الدبلوماسية الموريتانية يتم بصورة مهنية وبطريقة «كيّسة»، بعيدًا عن التطفل أو التدخل غير المحسوب.

وتعهد الوزير بالعمل على حل قضية المجموعة الموريتانية التي أدينت في الجزائر، مشيرًا إلى أن العلاقات بين نواكشوط والجزائر «طيبة»، وأن اتفاقية قائمة بين البلدين تتيح للمجموعة استكمال ما يلزمها في موريتانيا.

وأكد ولد مرزوك أن الحفاظ على مصلحة موريتانيا يمثل «أول مبدأ» في العقيدة الدبلوماسية للبلاد، مشددًا على أن هذا المبدأ يسبق أي انحياز لأي دولة.

وأضاف أن المبدأ الثاني يتمثل في استقلالية القرار الوطني واحترام سيادة الدول الأخرى، مشيرًا إلى اعتماد موريتانيا مفهوم «الأمن الجغرافي» الذي يقوم على أن أمن أي دولة مجاورة ينعكس على أمن المنطقة.

وقال إن هذا التصور يشمل تطبيق حسن الجوار مع الدول الحدودية، وامتلاك الدولة القدرة الأمنية والدفاعية اللازمة، سواء تعلق الأمر بالدول المجاورة أو بغيرها.

وفي حديثه عن العلاقات مع مالي، قال ولد مرزوك: «الأنظمة تأتي وتذهب، لكن مالي وموريتانيا سيبقيان هنا»، مؤكدًا أن بلاده تنطلق في سياستها الخارجية من التصرف بصورة «معقلنة» تستند إلى هذه المبادئ.