
تتجدد المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة في ليبيا، عقب استهداف خزانات وقود في مستودع البريقة بطريق المطار في طرابلس بطائرة مسيّرة، في حادث يأتي بعد أسابيع من استهداف منشأة نفطية في مدينة الزاوية، وسط تساؤلات حول الجهات القادرة على تنفيذ هذه الهجمات ودوافع نقل الاستهداف إلى قلب العاصمة.
وأكد مدير إدارة الإعلام في شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، أن ميناء طرابلس البحري واصل عمله بصورة اعتيادية، مشيرا إلى أن استقبال الشحنات النفطية وتنفيذ طلبيات محطات الوقود يجريان وفق البرنامج التشغيلي المعتمد، بعد توقف مؤقت أعقب استهداف خزانات الوقود.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت أن طائرة مسيّرة استهدفت، أمس الخميس، خزانات الوقود في مستودع البريقة بطريق المطار، مؤكدة رفع حالة الجاهزية لدى فرق الطوارئ، والبدء في سحب الوقود من الخزانات وخفض منسوبه كإجراء احترازي.
وقال المسلاتي، في تصريح له، إن شظايا الجسم الطائر تسببت في أضرار مادية طالت عددا من خطوط الأنابيب والخزانين 213 و220، من دون تسجيل إصابات بشرية.
وأضاف أن الفرق الفنية تواصل أعمال المعاينة والتقييم لحصر الأضرار، بالتوازي مع التحقيقات الأمنية الرامية إلى تحديد طبيعة الجسم الطائر ومصدره والجهة التي تقف وراء الاستهداف.




