
الريادة: عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، الأربعاء، اجتماعاً مع أعضاء ديوانها، خُصص لبحث التحضيرات الجارية للعام الدراسي المقبل، ومراجعة مستوى تقدم الملفات والمهام الموكلة إلى مختلف هياكل القطاع.
وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع الذي حضره الأمين العام صدف سيد محمد وعدد من المسؤولين، ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة وتجاوز مكامن القصور، بما يعزز التنسيق بين مختلف هياكل الوزارة.
وشددت هدى باباه على أهمية مواكبة العملية التربوية طوال العام الدراسي، وعدم حصر جهود القطاع في مرحلة افتتاح السنة الدراسية، داعية إلى مزيد من التكامل والتناغم بين الإدارات والمصالح المعنية.
وأشارت إلى إحراز تقدم في مجال تسيير الموارد البشرية، خصوصاً في ما يتعلق بالتحويلات والترقيات، كاشفة عن العمل على إصدار مقرر يحدد معايير تعيين مديري المدارس الأساسية المكتملة.
كما أعلنت الوزيرة عن إطلاق اكتتاب لصالح قطاع التربية يشمل 3852 عنصراً، في إطار استكمال الجهود الرامية إلى تعزيز الموارد البشرية للمنظومة التعليمية.
وقالت إن استراتيجية القطاع خلال العام الجاري ركزت، من بين أمور أخرى، على تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة، بهدف ترشيد التسيير ودعم التشغيل المحلي ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالتموين والتوريد.
وأوضحت أن هذا التوجه شمل إبرام اتفاقيات مع عدد من القطاعات الحكومية لتوفير الزي المدرسي والطاولات، وتعزيز الكفالات المدرسية ودعم الداخليات، إلى جانب ترميم المدارس وتلبية احتياجات العملية التعليمية.
وفي ما يتعلق بأعمال الترميم المستعجلة، أكدت الوزيرة أنها ستُبرمج وفق درجة الحاجة والأولوية، مع إخضاع الأشغال لمتابعة ميدانية من خلال عمليات تفتيش للتأكد من احترام البرامج والآجال المحددة.
وفي ختام الاجتماع، أشادت وزيرة التربية بجهود مختلف إدارات القطاع، قبل أن تتيح المجال أمام الحاضرين لعرض ملاحظاتهم واستعراض مستوى تقدم الملفات والمهام الموكلة إليهم.




