لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

الريادة: اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة غيرت نظرتها إلى تفاهمات أنكوريج واتفقت. مع تقييمات أوروبا وأوكرانيا بأن صفحة اتفاقيات قمة ألاسكا قد طويت.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف للصحفيين على هامش مشاركته في اجتماع وزارء خارجية الدول الأعضاء في منظمة. شنغهاي للتعاون المنعقد في قرغيزستان اليوم الجمعة.

وتعليقا على تصريح سابق لنظيره الأمريكي ماركو روبيو بأن مقترحات التسوية الأوكرانية التي طُرحت في القمة الروسية. الأمريكية في ألاسكا قد فشلت، قال لافروف إنه من الضروري معرفة من هو الذي فشل بالتحديد.

وأشار لافروف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل إلى قمة ألاسكا وفي جيبه مقترحات أمريكية، أيدها . الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووافقت عليها روسيا.

وقال: “إذا وُجد مقترح، ووُجد اتفاق، فلا بد من وجود نتائج متفق عليها في أنكوريج، أليس كذلك؟ هو كذلك طبعا. لن أفصح عن سر كبير إذا قلت إن الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب صرح مرارا بأن ذلك هو مقترحنا، وهو حل وسط إلى حد ما. لقد قبلنا بأنه مقترح حل وسط، فأي اتفاق لا بد أن يتضمن شيئا من التنازلات المتبادلة”. وتابع لافروف: “(ترامب) أكد أن زيلينسكي سينفذ ما اقترحه.. لكن الأمر لم ينجح”.

وأشار لافروف إلى أن “إن هذا الرفض المتعجرف والمتعالي (من قبل كييف) للمقترح الأمريكي يعود إلى درجة كبيرة لحقيقة. أن زيلينسكي يتلقى كميات هائلة من الأسلحة، إذ يُزوَّد بكميات ضخمة من الطائرات المسيرة . التي يستخدمها لتقويض استقرار روسيا من خلال مهاجمة المدنيين والأهداف المدنية”.

وأضاف: “تشكل المساعدة الأمريكية جزءا كبيرا من هذا الدعم لزيلينسكي، ليس فقط لأنهم يبيعون الأسلحة للاتحاد الأوروبي. الذي يرسلها بدوره إلى أوكرانيا، بل أيضا لأن الأمريكيين يقدمون (لكييف) معلومات استخباراتية.. تقنيات عالية متطورة”.

وأشار لافروف إلى أن روسيا تفضل حلا سياسيا، لكنها عاجزة عن فعل أي شيء إذا ما غيرت الولايات المتحدة . نهجها واتفقت مع تقييم القادة الأوروبيين وأوكرانيا بأن اتفاقيات قمة أنكوراج قد دُفنت، مؤكدا مع ذلك أن روسيا ستحقق أهدافها على أي حال.

وقال: “ضميرنا مرتاح. لقد قلنا إننا مستعدون (لتنفيذ تفاهمات أنكوريج). والآن تم تعديل هذا النهج، حسبما يتبين من تصريح روبيو. لكن الأهداف التي حددها (الرئيس) بوتين في يونيو 2024، والتي جدد التأكيد عليها مرارا، سيتم تحقيقها”.