رئيس حزب “تواصل” يدعو إلى توحيد المعارضة ويتمسك بحوار وطني يفضي إلى إصلاحات حقيقية

الريادة: دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” المعارضة الموريتانية إلى توحيد صفوفها والانتقال من الائتلافات الجزئية إلى صف موحد، مؤكدًا تمسك حزبه بخيار الحوار الوطني، مع رفض أي مساس بالمواد المحصنة في الدستور.

وقال رئيس الحزب، في افتتاح دورة مجلس الشورى الوطني، إن المرحلة الراهنة تفرض على قوى المعارضة مزيدًا من التنسيق والتكاتف، معتبرًا أنها تمتلك رؤية مشتركة وأهدافًا موحدة، ومؤكدًا أن مبادرات حزبه ظلت منفتحة على مختلف مكونات المعارضة من أجل تحقيق هذا الهدف.

وأكد أن الحزب يواصل الدفع نحو حوار وطني جاد يفضي إلى إصلاحات سياسية حقيقية، ويعزز دولة القانون والحريات، ويحفظ الوحدة الوطنية، ويضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات.

وانتقد “ولد سيد المختار ” الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، معتبرًا أن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على أسعار السلع والخدمات، وأدى إلى زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، كما تحدث عن تحديات تواجه قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية، إلى جانب ما وصفه بمؤشرات على تراجع الحريات العامة والتضييق على الاحتجاجات السلمية.

وعلى الصعيد الإقليمي، قال إن الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة الساحل ما تزال تلقي بظلالها على موريتانيا، خصوصًا على حدودها الشرقية، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيره، مواقف تحافظ على أمن المواطنين وسيادة البلاد وعلاقات حسن الجوار.

واستعرض رئيس الحزب أداء “تواصل” خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى مواصلة هيئاته التنظيمية وأنشطته السياسية والبرلمانية، ومؤكدًا استمرار الحزب في تبني ما وصفه بخيار المعارضة المسؤولة والدفاع عن قضايا المواطنين.

واستهل رئيس الحزب كلمته بالترحم على عضو مجلس الشورى الوطني الراحل محمد غلام ولد طيفور، الذي حملت الدورة الحالية اسمه، تثمينًا لما قال إنها إسهاماته في مسيرة الحزب.