رئيس مجلس شورى “تواصل” يجدد الدعوة إلى حوار وطني ويرفض المساس بالمواد المحصنة في الدستور

الريادة: انطلقت، مساء اليوم الجمعة، بمقر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” في نواكشوط، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس شورى الحزب لسنة 2026، وسط تجديد الدعوة إلى حوار وطني شامل، والتأكيد على رفض أي مساس بالمواد المحصنة في الدستور.

رئيس مجلس الشورى الوطني للحزب، حمدي ولد إبراهيم، أكد في كلمته الافتتاحية، تمسك “تواصل” بتنظيم حوار وطني جاد يناقش مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بعيدًا عن أي تعديل يطال النصوص الدستورية المحصنة، معتبرًا أنها تمثل ضمانة للتناوب السلمي على السلطة وحماية المكتسبات الديمقراطية.

ودعا ولد إبراهيم إلى تعزيز الحكامة الرشيدة والصرامة في تسيير الموارد العمومية، والوقوف بحزم في وجه ممارسات الفساد، مشيرًا إلى أن انعكاساتها تطال الظروف المعيشية للمواطنين، وجودة الخدمات الأساسية، كما تؤثر في تنفيذ المشاريع التنموية.

وأوضح أن مجلس الشورى سيناقش خلال دورته تقارير تتناول الوضعية السياسية والمستجدات على المستويين الداخلي والخارجي، إلى جانب تقرير حول الوضع الإداري والتنظيمي للحزب، وآخر رقابي، داعيًا أعضاء المجلس إلى تقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم بما يسهم في تطوير الأداء الحزبي.

واستهل رئيس مجلس الشورى كلمته بالترحم على عضو المجلس الراحل محمد غلام ولد طيفور، الذي تحمل الدورة الحالية اسمه، مشيدًا بمسيرته النضالية وإسهاماته في خدمة الحزب، قبل أن يعلن افتتاح أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس شورى “تواصل” لسنة 2026.