ولد مدو: موريتانيا تنفذ مشاريع ثقافية كبرى لتعزيز الهوية وصون التراث.

أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أن موريتانيا تمضي في تنفيذ مجموعة من المشاريع الثقافية الكبرى، تشمل إنشاء قصر للثقافة، والحي الثقافي، والمعهد الوطني للفنون، فضلاً عن تعميم المتاحف الجهوية في مختلف الولايات.

وأوضح الوزير، خلال مشاركته في الدورة الحادية عشرة للجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة اليونسكو في باريس، أن موريتانيا أطلقت أيضاً أول معرض دولي للكتاب في نواكشوط، واستحدثت جائزة رئيس الجمهورية للفنون الجميلة، إلى جانب مشروع نصب الأمة الذي يهدف إلى تجسيد الذاكرة الوطنية المشتركة وتعزيز الهوية الثقافية للعاصمة.

وأشار ولد مدو إلى أن الجهود الوطنية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي تتواصل من خلال تطوير الجرد الوطني للتراث، وتوسيع مشاركة المجتمعات المحلية في عمليات التوثيق والحماية، إضافة إلى دعم اللغات الوطنية وتعزيز حضورها في المشهدين الإعلامي والثقافي.

كما استعرض الوزير مساعي موريتانيا في مجال البحث العلمي والأثري، لافتاً إلى مواصلة الدراسات والتنقيبات في عدد من المواقع التاريخية، من بينها آزوكي وأوداغست وكومبي صالح، فضلاً عن دعم الأبحاث المتعلقة بموقع عين الصحراء وتعزيز مكانة المنتزه الوطني لحوض آركين المدرج على قائمة التراث العالمي.

وجدد ولد مدو التزام موريتانيا بمضامين اتفاقية 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي وتوسيع برامج بناء القدرات بما يسهم في حماية التراث الإنساني وضمان نقله إلى الأجيال المقبلة.