
الريادة: ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن قافلة مساعدات إنسانية جديدة، مكوّنة من 15 شاحنة تحمل على متنها أكثر من 195 طناً من الطرود الغذائية دخلت إلى قطاع غزة، استكمالا لمساعدات حملة (جسر حميد الجوي) إلى الفلسطينيين، ضمن عملية (الفارس الشهم 3).
وجاءت حملة (جسر حميد الجوي) بتوجيهات الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، وتجسيدا لنهج الدولة الراسخ في العمل الإنساني ومدّ يد العون للمتضررين.
أطنان من المساعدات
وبحسب الوكالة الرسمية شهدت الحملة، التي استمرت شهرين، إرسال أكثر من 600 طن من المساعدات الإنسانية والغذائية إلى مدينة العريش، حيث عمل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في العريش على استقبالها ونقلها إلى المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية، قبل فرزها وتجهيزها وإرسالها إلى داخل قطاع غزة وفق الاحتياجات الإنسانية.
ونُفذت حملة جسر حميد الجوي بالتعاون مع عملية (الفارس الشهم 3)، وبمشاركة عدد من المؤسسات والجهات الخيرية والإنسانية في الدولة، شملت مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي فرع عجمان، وجمعية الإحسان الخيرية، ومؤسسة الاتحاد الخيرية، التي أسهمت في تجهيز وتوفير المساعدات الغذائية والإغاثية، في صورة تجسد روح التكافل والتضامن الإنساني لدعم الشعب الفلسطيني.
قوافل برية
وتواصل دولة الإمارات، من خلال عملية (الفارس الشهم 3)، تقديم مختلف أنواع الدعم الإنساني والإغاثي للفلسطينيين في قطاع غزة، عبر تسيير القوافل البرية، والجسور الجوية، والمبادرات الإغاثية والطبية المتنوعة، تأكيداً لالتزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الشعوب، وترسيخاً لرسالتها الإنسانية في تخفيف المعاناة ومساندة المتضررين.
وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، قال وزير الدولة الإماراتي، خليفة شاهين المرر، إن المساعدات الإنسانية الخاصة بقطاع غزة لا تكفي، داعيا إلى ضرورة فتح معبر رفح بشكل فوري في كلا الاتجاهين.
جاء ذلك خلال كلمته أمام المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن «الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية».
وأكد خليفة شاهين المرر التزام دولة الإمارات بمواصلة العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.




