
الريادة: أفادت تقارير لوسائل إعلام أميركية من بينها أكسيوس ووول ستريت جورنال نقلا عن مصادر لم يتم الكشف عنها، يوم الأربعاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا في خلاف خلال محادثة حديثة بشأن كيفية التعامل مع إيران.
وتركز الخلاف، بحسب التقارير، على تباين وجهات النظر بشأن مقترح مُعدّل يهدف إلى إنهاء الصراع مع إيران. ونقل أكسيوس عن مصدر أن نتنياهو كان في حالة غضب شديد بعد الاتصال الذي جرى يوم الثلاثاء.
مقترح سلام
وذكرت التقارير أن قطر وباكستان، إلى جانب شركاء آخرين، قدموا مقترح سلام محدثا يهدف إلى سد الفجوة بين واشنطن وطهران.
ونُقل عن ترمب، قوله إن نتنياهو سيفعل ما أريده منه.
وبعد تهديدات متجددة ضد إيران خلال الأسابيع الأخيرة، قال ترمب إنه سيؤجل شن ضربة عسكرية جديدة بسبب وجود مفاوضات جادة جارية، واصفا هذه المحادثات بأنها تطور إيجابي.
لكن نتنياهو، بحسب التقارير، لا يزال متشككا في المفاوضات، ويريد استئناف الحرب التي شُنت بشكل مشترك في نهاية فبراير/شباط بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل أكبر.
وأمس الأربعاء، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تفاصيل المسودة التي قدمها الوسطاء للبدء في مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومن ثم إنهاء الحرب.
خطاب نوايا
وذكرت القناة الإسرائيلية أن ترمب قال لنتنياهو، خلال مكالمة جمعتهما، إن الوسطاء يعملون على ما أسماه «خطاب نوايا» ستوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت القناة 12 عن مصدر أميركي مطلع على تفاصيل المحادثة أن هذا قد يؤدي إلى إنهاء الحرب وبدء جولة أخرى من المفاوضات لمدة 30 يومًا حول قضايا مثل فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
أما نتنياهو، كان بحسب القناة 12 متشككا بشأن هذه القضية، ويريد من الولايات المتحدة أن تواصل ممارسة الضغط العسكري على إيران من أجل إضعاف النظام.
كما نقلت القناة 12 عن مصدرين إسرائيليين مطلعين على مضمون هذه المحادثة أن الأمر لم يكن بسيطا، وأن ترمب ونتنياهو اختلفا حول كيفية المضي قدمًا في القضية الإيرانية.
وقال المصدر الأميركي إن السفير الإسرائيلي في واشنطن أبلغ العديد من أعضاء الكونغرس الأميركي بعد المحادثة أن نتنياهو خرج منها قلقا بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران.




