
لريادة: في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين موريتانيا والمغرب، زار الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان، رفقة وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية الموريتاني السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، والمدير العام لوكالة ترقية الاستثمار السيد التاه ولد أحمد مولود، إضافة إلى وفد من اتحاد أرباب العمل، ميناء نواكشوط المستقل المعروف بـ”ميناء الصداقة”.
وكان في استقبال الوفدين المدير العام للميناء السيد لمرابط ولد بناهي، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي المؤسسة، حيث تابع الجانبان عرضًا مصورًا حول مشاريع توسعة الميناء والتحديثات التي شهدها خلال السنوات الأخيرة.
كما قدم المدير التجاري للميناء السيد أحمدو ولد القايد عرضًا تكميليًا استعرض خلاله أبرز الإصلاحات التي عرفها الميناء، والتطور المسجل في حجم الأنشطة والخدمات اللوجستية.
وأوضح العرض أن الميناء سجل ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الحاويات المفرغة وكميات البضائع المناولة، فضلًا عن تطور نوعية السفن المستقبلة، إذ أصبحت الأرصفة قادرة على استقبال السفن الكبيرة، في خطوة تعكس تنامي القدرات التشغيلية للميناء.
وشملت الزيارة جولة ميدانية في مختلف مرافق الميناء، حيث اطلع الوفدان المغربي والموريتاني على الرصيفين الشمالي والجنوبي، كما توقفا عند رصيف الحاويات “TCN”، الذي قُدمت بشأنه شروحات فنية من طرف مديره السيد سيداتي ولد بدر الدين، تناولت طبيعة الخدمات التي يوفرها ودوره في تعزيز حركة النقل البحري والتبادل التجاري.
كما حضر الوفدان مأدبة غداء عمل أُقيمت بميناء الصداقة، خُصصت لبحث فرص الاستثمار وآفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تنامي الشراكة الموريتانية المغربية، وسعي الجانبين إلى تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والبنى التحتية والخدمات اللوجستية، في وقت يشهد فيه ميناء نواكشوط تطورًا لافتًا على مستوى التجهيزات ووتيرة العمل، ما انعكس إيجابًا على أدائه ومكانته باعتباره إحدى أبرز البوابات الاقتصادية في موريتانيا.




