
الريادة: عقد المكتب الجهوي لنقابة الصحفيين الموريتانيين بمدينة نواذيبو، لقاءً مع والي داخلت نواذيبو، السيدة اطفيله بنت حادن، خُصص لتدارس واقع الحقل الصحفي على المستوى الجهوي وأبرز العراقيل التي تواجه المشتغلين في المهنة بالعاصمة الاقتصادية.
ووفقاً لإيجاز صحفي صادر عن فرع النقابة، فقد استعرض وفد الصحفيين خلال هذا الاجتماع — وهو الأول من نوعه. منذ تسلم الوالي لمهامها — جملة من الملفات الساخنة، تصدرتها قضية الحرية الصحفية وضرورة توفير بيئة آمنة للصحفيين أثناء أداء مهامهم الميدانية، وضمان انسيابية الوصول إلى المعلومات بما يخدم حق المواطن في المعرفة.
من جانبها، أبدت الوالي اطفيله بنت حادن تجاوباً مع مطالب النقابة، معتبرة أن الصحافة تشكل “ركيزة أساسية. للمسار الديمقراطي” وشريكاً فعالاً في مواكبة جهود التنمية المحلية.
وفي سياق المتطلبات الأمنية للمهنة، أكدت الوالي على ما يلي:
- الحماية القانونية: حرص السلطات العمومية على صون حرية الإعلام وحماية الصحفيين كواجب مؤسسي.
- المسؤولية الميدانية: دعت الصحفيين إلى ضرورة توخي “الحيطة والحذر” أثناء التغطيات الميدانية، خاصة في الظروف الاستثنائية، لضمان سلامتهم الشخصية.
- الضمانات الأمنية: جددت التأكيد على أن حماية الصحفيين أثناء أداء واجبهم هي “مسؤولية مضمونة” تلتزم بها أجهزة الدولة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مساعي الهيئات النقابية في نواذيبو لفتح قنوات اتصال دائمة مع الإدارة المحلية. تضمن تذليل الصعاب أمام الطواقم الإعلامية وتعزز من دور الصحافة الجهوية في الرقابة والبناء.




