
الريادة: نظم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، اليوم الاثنين، مؤتمراً صحفياً بمقره المركزي في نواكشوط، خصصه للتعليق على مستجدات الساحة السياسية والاجتماعية في موريتانيا، وعلى رأسها التداعيات الاقتصادية لقرارات الحكومة الأخيرة.
في مستهل المؤتمر، عبر قادة الحزب عن قلقهم البالغ من قرار الحكومة الموريتانية الأخير القاضي برفع الدعم عن المحروقات وتحرير أسعارها.
ووصف الحزب هذه الخطوة بأنها “ضربة موجعة” للطبقات الهشة والوسطى، مؤكداً أن انعكاسات القرار. بدأت تظهر فعلياً في ارتفاع تكاليف النقل وأسعار المواد الغذائية الأساسية.
وطالب الحزب الحكومة بالتراجع الفوري عن القرار، وإيجاد بدائل اقتصادية لا تحمل المواطن البسيط تبعات “سوء التسيير” أو الضغوط الدولية.
وعلى الصعيد الداخلي، أعلن رئيس الحزب السيد حمادي ولد سيدي المختار عن استكمال التحضيرات .لعقد المؤتمر الاستثنائي المقرر في الـ 24 من يناير الجاري. وأوضح أن هذا المؤتمر يكتسي صبغة قانونية وتنظيمية بالدرجة الأولى، حيث يهدف إلى:
- مواءمة النصوص الأساسية للحزب مع قانون الأحزاب الجديد.
- تحديث الهياكل التنظيمية بما يضمن انسيابية العمل الحزبي في المرحلة المقبلة.
لم يغب الشأن السياسي العام عن أجندة المؤتمر، حيث شدد الحزب على ضرورة إطلاق حوار وطني. شامل لا يستثني أحداً، مؤكداً أن “مؤسسة المعارضة” يجب أن تلعب دوراً محورياً في الرقابة على الأداء الحكومي.
كما جدد الحزب دعوته لتسوية الملفات الحقوقية العالقة وضمان الحريات العامة كشرط أساسي للاستقرار الاجتماعي.
واختتم الحزب مؤتمره بتجديد موقفه الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية، مندداً باستمرار العدوان. على غزة، ومثمناً الهبة الشعبية الموريتانية الداعمة للمقاومة، وهي القضية التي يضعها الحزب “فوق التجاذبات السياسية المحلية”.


















