
الريادة: سلّم 37 نائباً في البرلمان الموريتاني رسالة إلى السفير الأمريكي في نواكشوط، حمّلوا فيها الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الإبادة التي يتعرض لها سكان غزة.
وجاء في الرسالة ما يلي:
- إدانة شديدة للهجمات على غزة: عبّر النواب عن استنكارهم الشديد للهجمات التي تستهدف المدنيين في غزة، ووصفوا ما يحدث بأنه “إبادة”.
- تحميل الولايات المتحدة المسؤولية: حمّل النواب الولايات المتحدة مسؤولية هذه الأحداث، بسبب دعمها لإسرائيل، وتزويدها بالأسلحة.
- تساؤلات حول الضمير الإنساني: تساءل النواب عن كيفية سماح الضمير الأمريكي بمشاهدة دماء الأطفال والنساء والشيوخ تُراق بسبب الدعم الأمريكي.
- تحذير من عواقب الدعم الأمريكي: حذر النواب من أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يعرض أمن وسلم العالم للخطر، ويرسل رسائل سلبية بأن منطق القوة هو السائد.
- دعوة لمراجعة الموقف: دعا النواب الولايات المتحدة إلى مراجعة موقفها من الحرب على غزة، والعودة إلى لعب دور الوسيط.
- تأكيد على انتصار المقاومة: أكد النواب على أن التاريخ يعلمنا بأن المحتل إلى زوال، وأن المقاومة ستنتصر في نهاية المطاف.
- تأثير الدعم الأمريكي: كما ذكر النواب أن مشاركة الولايات المتحدة ودعمها اللامحدود لحرب الإبادة يعرض أمن وسلم العالم للخطر ويرسل رسائل سلبية للجميع بأننا نعيش في عالم الغاب، وأن منطق القوة هو المنطق السائد وأن الضعيف لا مكان له في عالمهم.
- التساؤل عن العلاقات: وتساءل النواب عن كيفية محاصرة مليوني إنسان مع مباركة كل خطوة يقوم بها مجرمو الحرب في إسرائيل ثم الحلم بعلاقات سوية مع العالم الإسلامي.
النواب الموقعون على الرسالة:
- صالح ولد حننا،
- عبد السلام حرمة،
- محمد طالبن،
- العيد امبارك،
- الخليل النحوي،
- ازعورة بيدي،
- ابحيده خطري،
- أحمد امباله،
- محمد يحيى،
- محمد الأمين سيدي مولود،
- داوود ولد أحمد عيشه،
- منى سيد أحمد الدي،
- القاسم بلالي،
- الوديعة اشفاغه،
- المختار محمد الإمام،
- محمد انداري،
- الطاهر سيدي عالي،
- الحسن ولد باه،
- اللولة بنت زروق،
- حميلة النهاه،
- السالمه أعمر شين،
- مية سعيد،
- يحي ابوبكر،
- صداف آد،
- المرتضي اطفيل،
- إسلك ابهاه،
- الدكتور با مامادو،
- القاسم السالك،
- عبد الله بوكة،
- ام المؤمنين احمد سالم،
- اعزيزة جدو،
- محمد بوي الشيخ محمد فاضل،
- موسي ولد الدد،
- الناجي محمد التركزي،
- عبدو ولد وداد،
- محمد المختار محمد محمود،
- محمد سيد المختار.




