
أشرفت السيدة الأولى الدكتورة. مريم فاضل الداه. اليوم الجمعة بنواكشوط. على تدشين مباني المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي.
ومن مهام المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي. التكوين الأصلي. والتكوين المستمر. وتحسين خبرة مستشاري ومساعدي العمل الاجتماعي. والمنعشين المتخصصين. ومكوني الطفولة. والترقية النسوية. والمكونين المساعدين في لغة الإشارة وكتابة “برايل” والتوحد، بالإضافة إلى تطوير خبرة المراقبين ومربيات الحدائق.
وقالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاه، إن تشييد هذه المدرسة تم بتمويل من ميزانية الدولة الموريتانية وفق معايير تربوية وأكاديمية متميزة، بعد اكتتاب أول دفعة لها مكونة من 200 موظف عمومي متخصص في قضايا العمل الاجتماعي من مستشارين ومساعدين ومنعشين اجتماعيين ومفتشين للتعليم ما قبل المدرسي ومكونين في مختلف مجالات تعليم الأطفال ذوي الإعاقة.
وأشارت إلى أن المدرسة تستعد هذه الأيام لاستقبال 200 مربية حدائق أطفال، فضلا عن الفرص التكوينية الهائلة التي تعرضها أمام مختلف القطاعات الحكومية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني من اكتتاب وإعادة تأهيل موظفي العمل الاجتماعي، الذين يشكلون العمود الفقري للتنمية الاجتماعية.
وقال المدير العام للمدرسة، الدكنور محم الأمين ولد الحسن، إنه استجابة لتعدد التخصصات التي أسندت لمدرسة، تم رفعسعتها الاستيعابية من خلال بناء 15 مكتبا للإدارة و10 فصول بسعة إجمالية تصل إلى 500 طالب، وقاعة كبيرة متعددة الاستعمالات، وقاعتان للاجتماعات إضافة إلى مدرج ومكتبة ومختبران وقاعة للتكامل الحسي وقاعة للمعلوماتية.
ويأتي تدشين هذه المنشآة في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال 63 لعيد الاستقلال الوطني.




