الألعاب الشعبية في موريتانيا بين الاندثارو البقاء

الريادة / لكل مجتمع عادات وتقاليد تميزه عن باقي المجتمعات الأخرى. منها ما يندرج في تراثه الخاص ويصبح بمثابة الهوية.

عادات وتقاليد ألفها المجتمع الموريتاني وألفته منذ القدم .جلسات بين الفينة والأخرى ومرح وتسلية جمعتها ألعاب شعبية باتت النفوس تتوق لرؤيتها وحياة تحن الذكريات لإنعاشها ضمن الروتين اليومي.

لعبة (النرد اكرو ،السيك ،ظامت )كما هي معروفة عند المجتمع الموريتاني.  العاب على وشك الاندثار إن لم تكن كذلك حسب ما يراه البعض.

جلسات تلاشت و أجواء بالكاد تشاهد في المدن  و إن كانت تثير الدهشة لاسيما في ظل تطور التكنولوجيا وسيطرت العولمة التي أضحت تفرض نفسها شيئا فشيئا  على العالم بأسره ، وغيرت من مسار الحياة بصفة خاصة و شلت حركة الشباب بصفة عامة  و أبعدت غالبيتهم عن تراثه و عاداته الرائعة حسب الآباء و الأجداد ،  فيما يرى البعض أن تلكم الألعاب بمثابة التراث الذي  ينبغي على الجميع إحياءه مع الأطفال والمحافظة عليه  كونه بمثابة حضارة المجتمع يرى اخرون انها لازالت تحافظ على بقاءها في مواسم معينة و أماكن محددة ، بين هذا وذاك تبقى حقيقة أن مواقع التواصل  الاجتماعي قضت  على الاجتماعات العائلية و العيش في واقع الافتراضية و البعد عن الحياة الواقعية ،  لتكون الوجهة للبحث عن وسائل أنواع الترفيه و التسلية كما  بات حال الكثيرين ، و تبقى العوامل متعددة.