ذاكرة الأيام |  26 يوليو.. من ثورة يوليو إلى استقلال ليبيريا.. يوم حافل بمحطات غيّرت التاريخ

الريادة: في مثل هذا اليوم، السادس والعشرين من يوليو، شهد العالم أحداثًا سياسية وعسكرية وعلمية تركت أثرًا بالغًا في تاريخ الشعوب، كما ارتبط هذا التاريخ بمحطات مفصلية في العالم العربي وإفريقيا، جعلته أحد أكثر أيام يوليو حضورًا في ذاكرة التاريخ.

ويتصدر أحداث هذا اليوم إعلان استقلال جمهورية ليبيريا في 26 يوليو 1847، لتصبح أول جمهورية مستقلة في القارة الإفريقية في العصر الحديث، وهو حدث شكّل نقطة انطلاق مهمة في مسيرة التحرر السياسي بالقارة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1953، قاد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو هجومًا على ثكنة “مونكادا” بمدينة سانتياغو دي كوبا، في محاولة لم تحقق أهدافها العسكرية، لكنها أصبحت الشرارة التي انطلقت منها الثورة الكوبية، وتحول تاريخ السادس والعشرين من يوليو إلى رمز سياسي في كوبا.

أما على الصعيد العربي، ففي 26 يوليو 1952 غادر الملك فاروق الأول مصر على متن اليخت الملكي “المحروسة” متجهًا إلى منفاه في إيطاليا، بعد نجاح حركة الضباط الأحرار، لتنتهي بذلك حقبة الحكم الملكي التي امتدت لعقود، وتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية.

وشهد هذا اليوم أيضًا من عام 1965 استقلال جزر المالديف عن بريطانيا، لتبدأ الدولة الأرخبيلية مسيرتها كدولة ذات سيادة في المحيط الهندي.

وفي المجال العلمي، شهد 26 يوليو 1971 إطلاق برنامج أبولو 15 إلى القمر، وهي المهمة التي تميزت باستخدام أول مركبة قمرية، ما أتاح لرواد الفضاء توسيع نطاق الاستكشاف العلمي لسطح القمر.

و يظل هذا اليوم حاضرًا في الذاكرة الإفريقية باعتباره ذكرى استقلال ليبيريا، إحدى أقدم الجمهوريات في القارة، وهو حدث اكتسب أهمية خاصة لدى دول غرب إفريقيا، ومن بينها موريتانيا، في سياق مسيرة التحرر وبناء الدول الوطنية.

مواليد

في مثل هذا اليوم من عام 1856، وُلد الكاتب المسرحي الإيرلندي جورج برنارد شو، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، وأحد أبرز رموز المسرح العالمي.

وفيات

في 26 يوليو 1984، رحل الممثل الأمريكي جورج غالوب، مؤسس مؤسسة “غالوب” الشهيرة لاستطلاعات الرأي، التي أصبحت مرجعًا عالميًا في قياس اتجاهات الرأي العام.

ويبقى السادس والعشرون من يوليو شاهدًا على أحداث صنعت منعطفات في التاريخ، من استقلال دول، إلى انطلاق ثورات، وصولًا إلى إنجازات علمية فتحت آفاقًا جديدة أمام البشرية، لتؤكد صفحات التاريخ أن بعض الأيام تحمل من التحولات ما يتجاوز حدود الزمن والمكان.