
الريادة: أكد المدير العام للجمارك، المفتش اللواء خالد ولد السالك ولد اعل، أن تدشين الحزمة الجديدة من المباني والتجهيزات الإدارية يشكل إعلاناً رسمياً عن دخولها حيز الخدمة، بما يضمن تعزيز كفاءة الإدارة الجمركية وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمتعاملين الاقتصاديين.
وأوضح المدير العام، في كلمة له خلال حفل التدشين، أن هذه المرافق تأتي تجسيداً لرؤية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذاً لبرنامج حكومة الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، مشيراً إلى أن المشاريع المنجزة في نواكشوط جاءت لتستجيب لمتطلبات الهيكل التنظيمي الجديد للمديرية العامة للجمارك.
وشملت المنشآت الجديدة التي تم تدشينها وإعادة تأهيلها ما يلي:
- إعادة تأهيل وتجهيز المبنى السابق لمكتب جمارك نواكشوط المدينة، ليصبح مقراً جديداً لـ (مديرية التدقيق والتفتيش والتسيير الاستراتيجي)، و(مديرية الوسائل العامة).
- تشييد مقر جديد لمديرية مراقبة الحوزة الترابية (التراب الوطني) التابعة للقطاع.
- إنشاء محطة للتزود بالوقود داخل الحيز الإداري، بسعة تخزين إجمالية تصل إلى 12 طناً من البنزين و30 طناً من الديزل.
وفي إطار الرفع من جاهزية الفرق الميدانية وتعزيز قدراتها الرقابية، أعلن اللواء خالد ولد السالك عن اقتناء المديرية العامة للجمارك لـ 16 سيارة رباعية الدفع، موجهة لدعم أنشطة الرقابة وتوسيع نطاق التدخلات الحمائية عبر مختلف أنحاء الحوزة الترابية الوطنية.




