ولد ابهاه ينتقد “الوضعية المزرية” لمصنع ألبان النعمة ويفند رواية الحكومة

الريادة:  وجه النائب البرلماني إسلكو ولد ابهاه انتقادات حادة لما وصفها بـ”الوضعية المزرية” لمصنع الألبان. بمدينة النعمة، مفنداً الرواية الرسمية حول نجاعة المشروع ومردوديته الاقتصادية.

جاء ذلك خلال جلسة علنية للجمعية الوطنية خُصصت لمناقشة سؤال شفوي وجهه النائب إلى وزير التنمية. الحيوانية، سيد أحمد محمد، حول تعثر المنشأة الصناعية رغم حجم الإنفاق العمومي الضخم عليها.

واستعرض ولد ابهاه أرقاماً تعكس حجم الميزانيات المخصصة للمصنع، موضحاً أن ميزانية عام 2024 رصدت. للمنشأة مبلغاً يتجاوز 696 مليون أوقية، وهو الرقم الذي أكد تكراره في ميزانيتي 2025 و2026.

وانتقد النائب ما وصفه بـ”الصورة الوردية” التي تحاول الحكومة تسويقها، مؤكداً أن الواقع يكشف عن مشروع. “استنزف أموالاً طائلة دون تحقيق مردودية اقتصادية ملموسة” أو بلوغ الأهداف التنموية التي أُنشئ من أجلها.

وفي تشخيصه للأزمات التشغيلية، كشف النائب عن تحديات تقنية معقدة تواجه المصنع، أبرزها:

  • تهالك المعدات: أشار إلى أن الآلات الإيطالية المستخدمة أصبحت “خارج السوق” وتفتقر لقطع الغيار محلياً وإقليمياً.
  • الارتهان للخبرة الأجنبية: أكد أن الجانب البرمجي للمعدات لا يزال حكراً على خبراء أجانب يتقاضون رواتب. من المال العام، في ظل غياب تكوين كادر وطني رغم سنوات التشغيل.
  • توقف الإنتاج: نفى النائب وجود بدائل فنية للآلات، مؤكداً توقف معدات إنتاج اللبن طويل الأمد منذ نهاية أبريل الماضي.

وأشار ولد ابهاه إلى أن المصنع يعاني من غياب آليات أساسية مثل تخزين الوقود، كما يقتصر إنتاجه على. أصناف محدودة تشمل علامة “البهكة” وبعض أنواع “الرايب”، معتبراً أن عجز المنشأة عن تشغيل مائة عامل يمثل دليلاً إضافياً على إخفاق المشروع في التحول إلى قاطرة للتنمية المحلية في المنطقة.