
الريادة: أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، ومنع مزيد من الانزلاق إلى حافة الانفجار والفوضى في المنطقة.
وجاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه عبدالعاطي، من كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن إزاء القضايا الإقليمية والدولية، وفق بيان للخارجية المصرية، اليوم الأربعاء.
ووفق البيان، نقل مسعد بولس خلال الاتصال تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيداً بدور الرئيس المصري الريادي بالمنطقة، وجهوده الحثيثة للعمل على تحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي اتصالاً بالملف الإيراني.
كما ثمن دور مصر المحوري والصادق في احتواء الأزمات، والتعامل مع التحديات المتصاعدة في المنطقة، وفتح قنوات اتصال تساهم في تهدئة الموقف وجهود الوساطة التي تقوم بها.
وتناول الاتصال مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أشار عبدالعاطي إلى التداعيات الاقتصادية الوخيمة من استمرار الحرب على الاقتصاد المصري والعالمي، وتأثر حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وأسعار النفط والغذاء وموجات التضخم.




