
الريادة (نواكشوط) — أعلن حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم (UDP)، برئاسة السيدة الناها بنت مكناس، تجديد تمسكه بالمشروع السياسي لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً التزامه بدعم التوجهات العامة للحكومة، ومعلناً اتفاقه مع فريقه البرلماني على التصويت لصالح إعلان السياسة العامة للحكومة ومنحها الثقة اللازمة لمواصلة تنفيذ التزاماتها.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الحزب، عقب اجتماع عقده مكتبه يوم السبت 7 نوفمبر 2026، بمقر الحزب في نواكشوط، بحضور أعضاء الفريق البرلماني، خُصص لتدارس إعلان السياسة العامة للحكومة، ومناقشة التوجهات الكبرى والأولويات الوطنية وآفاق تنفيذها.
وأكد الحزب، في بيانه، أن موقفه الداعم للحكومة يستند إلى جملة من الاعتبارات، في مقدمتها الإحساس بالمسؤولية السياسية والمؤسسية، ودعم التوجهات الرئيسية التي تسهم في استقرار مؤسسات الجمهورية، إلى جانب ضرورة تلاقي الرؤى حول الأولويات الوطنية في مختلف المجالات، وضمان استمرارية العمل العمومي وتنفيذ الإصلاحات والبرامج.
وشدد الحزب على أن المصلحة العامة تظل الغاية الأساسية لكل عمل سياسي ومسؤولية عمومية، معتبراً أن الدعم الممنوح للحكومة ينبغي أن يشكل التزاماً سياسياً بتحقيق النتائج الملموسة وتعزيز الحكامة الفعالة، بما يفضي إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
ودعا الحزب مختلف الفاعلين المؤسسيين إلى تضافر الجهود من أجل تحقيق الأولويات الوطنية ومواجهة التحديات التي تعترض مسيرة التنمية. مؤكداً عزمه على الإسهام بكامل قوته في الديناميكية الوطنية للتنمية وتوطيد أركان الدولة.
كما جدد تمسكه بضرورة توحيد القوى السياسية حول المصالح العليا للوطن، في ظل احترام تعدد الآراء والمبادئ الديمقراطية، معتبراً. أن ذلك يمثل مدخلاً أساسياً لمواجهة التحديات الراهنة وضمان مستقبل البلاد.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن دعمه للمشروع الرئاسي يمثل خياراً سياسياً قائماً على المسؤولية الوطنية. ومساندة جهود الحكومة في تنفيذ برامجها وتحقيق تطلعات المواطنين.





