موريتانيا تنضم إلى الآلية الدولية للوقاية من الكوارث

حصلت موريتانيا على مقعد داخل واحدة من أهم شبكات التعاون الدولي المعنية بالتصدي للكوارث الطبيعية، بعدما أقرّ المؤتمر المنعقد في العاصمة الصينية بكين، في السادس من نوفمبر، طلب انضمامها إلى الآلية المرتبطة بمبادرة “الحزام والطريق”.

الاجتماع الذي احتضنته بكين جمع وفودا من 25 بلدا، إلى جانب ممثلين عن ثماني هيئات دولية، وناقش حصيلة عمل الآلية خلال السنة الماضية.

المشاركون أثنوا على ما تحقق من نتائج، ونوّهوا بالدور الصيني في بناء جسور التعاون وفتح برامج تكوين موجهة للحد من مخاطر الكوارث التي تتجاوز الحدود.

موريتانيا كانت حاضرة في المؤتمر عبر العقيد محمد ولد حناني، مدير الوقاية والرقابة، الذي مثل المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد اعمر.

انضمام نواكشوط لهذه الآلية يفتح أمامها عدة مكاسب عملية:

• الوصول إلى معلومات مشتركة حول المخاطر الكبرى كالزلازل والفيضانات وموجات الحر، عبر قواعد بيانات وخرائط موحدة.
• تطوير أنظمة الإنذار المبكر لتصل التحذيرات بسرعة إلى القرى والمناطق النائية الأكثر هشاشة.
• تشديد معايير الأمان في مشاريع البنية التحتية الكبرى.
• الاستفادة من التكوين المتخصص، وهو برنامج استفاد منه لحد الآن أكثر من 1800 خبير من الدول النامية.