
في ظل الحرب التي يشهدها السودان منذ أبريل 2023، تشير تحليلات إلى عودة تدريجية لنفوذ تنظيم الإخوان المسلمون داخل مؤسسات الدولة، بالتوازي مع تقارب متجدد مع إيران.
ووفق تحليل نشرته مجلة Horn Review، فإن هذا التطور يرتبط ببنية مؤسسية ترسخت خلال فترة حكم الإسلاميين بين عامي 1989 و2019، حين تمكنوا من ترسيخ نفوذهم داخل مؤسسات حساسة مثل القوات المسلحة السودانية وأجهزة الاستخبارات.
ومع اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، عادت بعض هذه الشبكات للظهور مستفيدة من حالة الانهيار المؤسسي والحاجة إلى إعادة تنظيم الموارد.
كما أعادت الخرطوم فتح قنوات تعاون عسكري مع إيران لمواجهة نقص السلاح، حيث تشير تقارير إلى استخدام طائرات مسيّرة إيرانية مثل مهاجر 6 وأبابيل 3 وصلت عبر ميناء بورتسودان.
ويرى محللون أن موقع السودان على البحر الأحمر يمنحه أهمية استراتيجية، ما قد يحول الصراع تدريجيا إلى ساحة تنافس إقليمي أوسع، في ظل تداخل العوامل العسكرية والأيديولوجية.




