
تشهد العلاقات بين باكستان وطالبان الأفغانية تصاعدًا خطيرًا بعد سنوات من سوء التفاهم والتوترات الأمنية، ما دفع وزير الدفاع الباكستاني إلى وصف الوضع بأنه حرب مفتوحة.
ففي عام 2021، سيطرت طالبان الأفغانية على كابول بعد انسحاب القوات الأميركية والتحالف الدولي.
ما جعل باكستان تتوقع تعاونًا سياسيًا وأمنيًا من الحركة، لكن لم يتم الاتفاق على شكل العلاقة بعد سيطرة طالبان، ما أدى إلى تراكم سوء التفاهم بين الطرفين.
يذكر أن باكستان تتهم طالبان الأفغانية بتقديم الدعم لجماعات مسلحة، أبرزها طالبان باكستان (TTP)، المسؤولة عن هجمات دامية داخل أراضيها.
ونفت طالبان هذه الاتهامات، مؤكدة أن الوضع الأمني داخل باكستان هو شأن داخلي لا علاقة لها به.
وعلى الصعيد العسكري
تشهد الحدود الباكستانية-الأفغانية توترات مستمرة منذ أشهر.
شنت خلالها باكستان غارات جوية على مواقع داخل:
كابول
قندهار
الهجمات استهدفت مواقع تابعة لطالبان نفسها، وليس فقط المسلحين داخل باكستان، ما يشير إلى تصعيد غير مسبوق في النزاع.
وزير الدفاع الباكستاني وصف الوضع بـ حرب مفتوحة.
خبيرة العلوم السياسية جينيفر بريك مورتازاشفيلي أوضحت أن الأزمة الحالية نتيجة غياب حوار واضح بين الطرفين منذ البداية، إضافة إلى اختلاف التوقعات بشأن الالتزامات الأمنية.
وعلى سياق الإقليمي
المنطقة تعاني توترات أوسع تشمل:
حشد عسكري أميركي قرب إيران
توترات بين باكستان والهند بعد اشتباكات متفرقة في مايو
هذه العوامل تزيد من احتمالية تحول النزاع بين باكستان وأفغانستان إلى أزمة طويلة الأمد.




