دراما رمضان تستحضر مآسي السجون في عهد عائلة الأسد.

تتناول مسلسلات تُعرض في موسم رمضان جانباً من عنف السجون في سوريا خلال الحكم السابق، بعد أن كان هذا الموضوع من المحرمات قبل سقوط النظام. ففي بلدة زوق مكايل بلبنان، يجري تصوير مسلسل الخروج إلى البئر داخل معمل صابون حُوّل إلى نسخة عن سجن صيدنايا، مستعيداً عصيان عام 2008 الذي أدى إلى مقتل العشرات.

يظهر في المسلسل مشاهد تجسّد التعذيب والإهانات التي كان يتعرض لها المعتقلون، في سجن وصفته منظمات حقوقية بأنه
مسلخ بشري.
وتقدّر رابطة معتقلي ومفقودي صيدنايا أن ثلاثين ألف شخص دخلوا السجن منذ 2011، لم ينجُ منهم إلا ستة آلاف بعد سقوط النظام في 2024.

كما يثير مسلسل القيصر، لا زمان ولا مكان جدلاً واسعاً لعرضه شهادات من داخل المعتقلات. وانتقدت رابطة عائلات قيصر تحويل معاناة المعتقلين إلى مادة درامية، مؤكدة أن ما جرى يستوجب العدالة لا العرض التلفزيوني.