
الريادة : في خطوة لافتة تحمل في طياتها دلالات اجتماعية وسياسية عميقة، اختار رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مقر المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر» بنواكشوط، ليكون مسرحاً لمأدبة إفطار رمضانية جمعته بطيف واسع من “مجتمع التآزر” القادمين من شتى فجاج الوطن.
لم تكن المائدة التي ضمت 100 ممثل عن الفئات الهشة مجرد تقليد بروتوكولي رمضاني، بل بدت وكأنها محاولة لتكريس نهج “القرب من المواطن”.
فمن أقصى ولايات الداخل إلى قلب العاصمة، اجتمع هؤلاء الموريتانيون على مائدة رئيس الجمهورية، في مشهد يختزل شعارات “العدالة الاجتماعية” و”الإنصاف” التي ترفعها الدولة.
اختيار مقر مندوبية «التآزر» تحديداً لإقامة هذا الإفطار، يبعث برسالة دعم قوية لهذه المؤسسة المعنية بملفات الفقر والتهميش. ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يأتي لتأكيد ما يلي:
- الأولوية للفئات الهشة: وضع قضايا المواطنين الأكثر احتياجاً في صدارة الأجندة الرئاسية.
- تجسيد الوحدة الوطنية: من خلال جمع ممثلين عن كافة ولايات الوطن تحت سقف واحد، تجسيداً لقيم التضامن التي يفرضها الشهر الفضيل.
- الالتزام بالعهد: إعادة التأكيد على التعهدات المتعلقة بمكافحة الإقصاء وتقليص الفوارق الطبقية.









