
الريادة: أشرفت السلطات الإدارية والأمنية في ولاية العصابه، بضواحي مدينة كيفه، على عملية إتلاف كميات معتبرة من المواد المنتهية الصلاحية والفاسدة، بلغت نحو 10 أطنان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلك وتعزيز الرقابة على الأسواق.
ووفق معطيات رسمية، فإن المواد التي تم إتلافها جرى حجزها طيلة شهر إبريل الماضي من طرف المندوبية الجهوية لوزارة التجارة والسياحة، ضمن حملة ميدانية شملت مختلف أسواق ومحلات الولاية، إضافة إلى بعض الصيدليات.
وشملت الكميات المتلفة مواد غذائية، ومشروبات غازية، ومنتجات طبية، ومستحضرات تجميل، إلى جانب سلع استهلاكية أخرى، ثبت عدم صلاحيتها للاستخدام أو تجاوزها تاريخ الصلاحية.
وتأتي هذه العملية تتويجًا لحملة تفتيش ومراقبة تنفذها فرق وزارة التجارة والسياحة، بهدف ضبط الأسعار، والتصدي لعمليات الغش والمضاربات والاحتكار، فضلاً عن مصادرة المواد الفاسدة التي قد تشكل خطرًا على الصحة العامة.
وكانت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، قد أطلقت أواخر شهر مارس الماضي من نواكشوط حملة وطنية لمراقبة الأسواق والمخزون من المواد الأساسية، في سياق إجراءات حكومية لمواكبة التقلبات الدولية وضمان استقرار التموين وحماية المستهلك.
وتندرج هذه الحملة ضمن مساعٍ رسمية لتعزيز آليات الرقابة على الأسواق، ورفع مستوى الامتثال للمعايير الصحية، بما يضمن سلامة المنتجات المعروضة للمواطنين.




