سامية حسن صلوحي تخوض الانتخابات الرئاسية في ظل غياب المنافسين

الريادة: توجه الناخبون في تنزانيا اليوم الأربعاء، 29 أكتوبر 2025، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات. رئاسية وتشريعية ومحلية، وسط أجواء سياسية مشحونة يغيب عنها التنافس الحقيقي، بفعل استبعاد أبرز قادة. المعارضة وعلى رأسهم توندو ليسو، رئيس حزب “تشاديما”، المعتقل بتهم تتعلق بـ”التحريض على الفتنة”.

وتخوض الرئيسة الحالية سامية حسن صلوحي الانتخابات مرشحة عن حزب “تشاما تشا مابيندوزي” .الحاكم، الذي يسيطر على المشهد السياسي منذ استقلال البلاد عام 1961.

وتُعد صلوحي أول امرأة تتولى رئاسة تنزانيا، بعد وفاة الرئيس جون ماغوفولي في مارس 2021. وتسعى الآن للفوز بولاية منتخبة تعزز شرعيتها السياسية.

ورغم وجود 17 مترشحًا على قائمة المنافسة، فإن غياب المعارضة الفاعلة يجعل الطريق شبه ممهد أمام صلوحي. التي تستند إلى رصيد من الإنجازات التنموية، خاصة في مجالات البنية التحتية والانفتاح الاقتصادي، وفق ما تشير إليه تقارير دولية.

وقد انتقدت منظمات حقوقية دولية المناخ السياسي المحيط بالانتخابات، معتبرة أن غياب التعددية. وتقييد الحريات الإعلامية لا يوفر شروطًا كافية لانتخابات حرة ونزيهة.

 كما أبدت بعض الجهات الرقابية تحفظها على تقييد حركة المراقبين الدوليين، رغم اعتماد أكثر من 100 منظمة لمتابعة العملية الانتخابية.

ودعت لجنة الانتخابات الوطنية أكثر من 37 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم عبر أكثر من 20 ألف مركز اقتراع. داخل البلاد وخارجها، وسط إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى ضمان سير العملية بسلاسة.

وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج هذه الانتخابات، التي تمثل محطة فارقة في مسار تنزانيا السياسي. وسط تساؤلات محلية ودولية حول مستقبل الديمقراطية في البلاد.