باريس: ترفض سحب سفيرها من النيجر وتؤكد على دعمها بازوم

الريادة: تظاهر آلاف المواطنين في النيجر اليوم الثلاثاء مطالبين برحيل السفير الفرنسي مع انتهاء المهلة المحددة له. من المجلس العسكري في نيامي.

واعتبرت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، أن ما حدث في النيجر “إنكاراً للديمقراطية”، مشددة على أن باريس ستواصل. دعم “النظام الدستوري حتى وإن تردد آخرون”.

 كما أكدت الوزيرة الفرنسية خلال تصريحات لها أن باريس لديها مستقبل مع الدول الإفريقية وهي بلدان شريكة أساسية، مطالبة. بتمثيل القارة الإفريقية في مجموعة العشرين، ويجب أن يكون لها مكانة أكبر لإفريقيا بمجلس الأمن الدولي”.

وتابعت: “الاستغلال الشعبوي للخطاب المناهض لفرنسا.. لا ينبغي أن يؤثر على جودة وعمق علاقاتنا في معظم الحالات”.

وأشارت إلى أن البلدان الإفريقية “شريكة أساسية في مواجهة العديد من التحديات المشتركة”، وقالت: “إذا كنا ندين الانقلاب في النيجر. فذلك لأنه يتستر بالحكم الرشيد ومصلحة الوطن”.

كما قالت وزيرة الخارجية الفرنسية إن “الطريق الذي فتحه هذا الانقلاب هو طريق الكارثة المؤكدة وخطر الانهيار الأمني في غرب إفريقيا. وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية”.

وقبل انتهاء المهلة التي حددها المجلس الانتقالي لسفير فرنسا لمغادرة البلاد، تجمع عشرات الآلاف قرب القاعدة العسكرية الفرنسية. وقرب السفارة الفرنسية، مطالبين برحيل السفير وقوات فرنسا وسط اتهامات لباريس باستغلال ثروات النيجر.

وتظاهر عشرات الآلاف وسط إجراءات مشددة وتضييق أمني مكثف، حيث يمكث السفير الفرنسي سيلفان إيتي. داخل مقر السفارة، بعد رفضه الاجتماع مع أعضاء المجلس الانتقالي في النيجر.

واعتبرت السلطة الجديدة هذا الموقف متعارضاً مع مصالح البلاد، وعلى الرغم من تهديدات المجلس الانتقالي بقطع المياه والكهرباء. عن السفارة الفرنسية، يظل الموقف الفرنسي ثابتاً لا يتغير وهو عدم الاعتراف إلا بسلطة الرئيس المنتخب ديموقراطياً محمد بازوم. ومن ثم رفض تنفيذ أي قرار يصدر عن السلطة التي أطاحت بحكمه.

وفي وقت سابق، أعلن المجلس الوطني لحماية الوطن في النيجر، طرد السفير الفرنسي سيلفان إيتي، لعدم استجابته لدعوة . من وزارة الخارجية من أجل مقابلة بالإضافة إلى “تصرفات أخرى من الحكومة الفرنسية تتعارض مع مصالح النيجر”. فيما رفضت فرنسا مطالبة السلطات العسكرية في النيجر بمغادرة سفيرها.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم، أمس الاثنين، أن بلاده ستواصل “سياستها الحازمة” بعدم الاعتراف بالانقلابين في النيجر. ودعم الرئيس المحتجز محمد بازوم.