
الريادة: أدّت مظاهرات ضدّ المجلس العسكريّ الحاكم بغينيا. إلى شلل في العاصمة كوناكري الخميس، وأسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل.
وشهدت الاحتجاجات العارمة صدامات بين المتظاهرين والشرطة. في وقتٍ قالت فيه المجموعة الاقتصاديّة لدول غرب أفريقيا إنّها أقنعت العسكريّين بتقليص الفترة الانتقاليّة من ثلاث سنوات إلى سنتين.
ولم تؤكّد السلطات من جهتها مقتل أحدٍ خلال هذه المظاهرات المحظورة. في كوناكري والتي خرجت بمبادرة من “الجبهة الوطنيّة للدفاع عن الدستور”. وهي ائتلاف مهمّ من الأحزاب والنقابات ومنظّمات المجتمع المدنيّ يُندّد بـ”إدارة أحاديّة للفترة الانتقاليّة” من قِبل المجلس العسكري.
كما دعا الحزب الحاكم السابق “تجمّع شعب غينيا” مع ائتلاف آخَر يضمّ أحزابًا وحركات وجمعيّات، هو “التحالف الوطنيّ للتناوب والديمقراطيّة”، للانضمام إلى الحركة الاحتجاجيّة.
واندلعت اشتباكات في أحياء عدّة، بين متظاهرين شباب والشرطة. ونُصبت متاريس وأُضرمت النيران في إطارات السيّارات. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات رشقتها بالحجارة.
وأمرت النيابة الخميس باتّخاذ إجراءات قانونيّة ضدّ منظّمي التظاهرة.
ورحّب إبراهيما ديالو، رئيس عمليّات “الجبهة الوطنيّة للدّفاع عن الدّستور”، بالنجاح في التسبّب بهذا “الشّلل” الذي أصاب النظام.




