
الريادة/ تواصل القوات الروسية زحفها داخل الأراضي الأوكرانية، والتي بدأ منذ يومين، مستهدفة السيطرة. التامة على العاصمة كييف، في مقابل ذلك أعلنت أوكرانيا التعبئة العامة لمحاولة كبح الهجوم الواسع الذي شنه فلاديمير بوتين.
وحذرت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار من أن القوات الروسية ستدخل مناطق على مشارف العاصمة. كييف اليوم الجمعة بعدما قال مسؤولون، إن المدينة ومناطق أخرى تعرضت لقصف صواريخ روسية في الساعات الأولى من الصباح.

وأضافت، أن وحدات الجيش الأوكراني تدافع عن مواقع على 4 جبهات رغم تفوق عدد القوات الروسية.
ونشر الجيش الأوكراني على حسابه على موقع فيسبوك ما يؤكد “إطلاق صواريخ” استهدفت كييف. موضحا أنه دمر اثنين منها في الجو.
وكان مستشار لوزير الداخلية الأوكراني قال، إن أوكرانيا تتوقع هجوما بالدبابات الروسية على العاصمة كييف. اليوم الجمعة والذي قد يصبح أصعب يوم في الحرب.
وقال المستشار أنطون هيراشتشينكو، إن المدافعين عن كييف جاهزون بصواريخ مضادة للدبابات قدمها حلفاء أجانب.

وقال أنطون هيراشينكو، مستشار وزير الداخلية الأوكراني، إن قوات بلاده أسقطت طائرة معادية .فوق كييف في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة ثم اصطدمت بمبنى سكني لتشتعل النيران فيه.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة مأهولة.
وكتب هيراشينكو على تطبيق تليجرام، أن مبنى سكنيا من تسعة طوابق اشتعلت فيه النيران.
وقالت سلطات بلدية كييف، إن ثمانية أشخاص على الأقل أصيبوا عندما اصطدم الطائرة بالمبنى.
وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، إن كييف تعرضت لهجوم صاروخي.
وكتب على تويتر يقول، إن ضربات صاروخية روسية مروعة على كييف، آخر مرة شهدت. عاصمتنا أي شيء كهذا كانت في عام 1941 عندما هاجمتها ألمانيا النازية. وسُمع دوي سلسلة انفجارات في كييف في وقت سابق وقال هيراشينكو، إنها أصوات دفاعات جوية تطلق النار على الطائرة.
وشنت روسيا غزوا واسع النطاق لأوكرانيا أمس الخميس، وقالت كييف، إن الغزو تسبب في سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وقالت السلطات، إن قتالا عنيفا اندلع صباح اليوم الجمعة في مدينة سومي في شمال شرق أوكرانيا. بينما تعرضت نقطة حدودية في منطقة زابوريجيا بجنوبها الشرقي لقصف بالصواريخ. مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى في صفوف حرس الحدود.




