قائد كلية دفاع الناتو: موريتانيا شريك استراتيجي موثوق ودورها محوري في استقرار الساحل

قال قائد كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو الجنرال ماكس نيلسن إن موريتانيا تُعد شريكًا استراتيجيًا موثوقًا وتضطلع بدور محوري في تعزيز الاستقرار بمنطقة الساحل، مستفيدة من موقعها الجغرافي وتجربتها في مكافحة الإرهاب والتطرف.

جاء ذلك اليوم الأربعاء خلال افتتاح المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل في نواكشوط، الذي أشرف عليه وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننه ولد سيدي، بحضور وزراء الخارجية والداخلية والتعليم العالي وقائد الأركان العامة للجيوش المساعد.

وأوضح نيلسن أن الشراكة بين موريتانيا والناتو الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود أسهمت في تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للبلاد عبر برامج التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية ودعم الأمن البحري. وأكد أن تنظيم المنتدى في نواكشوط يعكس مكانة موريتانيا المتقدمة في الأمن الإقليمي ودورها كمركز لتبادل الخبرات وبناء القدرات بالساحل.

من جانبه، قال وزير الدفاع ولد سيدي إن المنتدى يجسد الإرادة المشتركة مع الشركاء للتصدي لتحديات أمنية غير نمطية، مشيرًا إلى أن التنسيق الدولي ركيزة أساسية في الاستراتيجية الأمنية وفق رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

ويهدف المنتدى المنظم بالتعاون بين قيادة الأركان العامة للجيوش وكلية دفاع الناتو إلى تعزيز التفكير الاستراتيجي وتبادل الخبرات لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.