بعد انتزاع نقطة ثمينة من فم أسود الأطلس ..تراشق رياضي يحتدم على منصات التواصل الإجتماعي

الريادة / خلف التعادل الإيجابي بدون أهداف بين المنتخب الوطني والمنتخب المغربي مساء الأمس على ملعب شيخنا بيديا جدلا واسعا بين المدونين على منصات التواصل الإجتماعي

حيث احتدم النقاش حول أرضية المعلب الذي أقيمت عليه المبارة فوصفه بعض المحللين المغاربة بالأرضية السيئة حتى وصفه بعضهم بالمسخرة

واصفين الملعب باللاعب الرئيسي الذي منع فوز منتخبهم بنتيجة ثقيلة على المنتخب الوطني بينما وصف المدونون الموريتانيين هذه التصريحات بالمستفزة والمحتقرة لمنتخب أصبح يحسب له ألف حساب في مجال كورة القدم وعلى كل الملاعب

حيث كتب المدون والمستشار الإعلامي في الاتحادية الوطنية لكورة القدم محمد ولد أندح مانصح

الكلام وحده ليس مهماً؛ إذا قال محلل مغربي إن سبب هذا التعادل هو الأرضية السيئة للملعب حسب رأيه!فاسألوه؛ وما سبب هذه النتيجة نفسها في مباراة الذهاب في أجمل ملاعب المغرب بالعاصمة الرباط؟! الكلام ما يغلب والمبررات ياسرين!وانگدو نحن املي كنا نقولو عن سبب عدم فوزنا هناك هو الأرضية الرائعة لملعب الرباط!

وأضاف الدكتور الشيخ معاذ ولد سيدي عبد الله

سؤال استفهامي خالص :إذا كانت أرضية الملعب صناعية وسيئة كما أكد بعض المحللين وحتى الجمهور ، لماذا يجيز الاتحاد الافريقي اللعب عليها؟ولماذا يقبلها المنتخب المغربي وهو الذي ربما تمرن عليها قبل المباراة؟ولماذا لم تشكُ منها منتخبات بطولة افريقيا تحت 20 سنة الأخيرة؟وهل مثل هذه الأرضيات لا يوجد في غير موريتانيا؟ثم لماذا لم تجرَ المباراة في الملعب الأولومبي ؟هذا ليس دفاعا ولكنها أسئلة للتثقيف الشخصي فقط؟

وكتب أيضا الإعلامي الرياضي الشيخ سيد المختار

المغرب بزياشها و حكيمها و حدادها و بونها تقف عاجزة عن الفوز على المرابطون ذهابا و ايابا و تستلم للواقع الذي لا مفر منه و هو ان تطور المنتخب الموريتاني حقيقة لا رجع فيها

وقد انتزع المنخب الوطني نقطة ثمينة من فم أسود الأطلس وضعتهم قاب قوسين أوأدنى من المشاركة في كأس إفريقيا القادم في المزمع تنظيمه في بلاد الكامرون