النائب السعداني خيطور تطالب بحماية المؤسسة العسكرية  من “التناول الإعلامي السلبي”

الريادة: أكدت النائب البرلماني، السعداني خيطور، أن المؤسسة العسكرية تشكل “صمام الأمان” الحقيقي للبلاد، داعية. إلى إحاطتها بالسياج القانوني اللازم الذي يحمي قادتها وأفرادها من التشهير، والتناول الإعلامي غير المسؤول، وتصفية الحسابات السياسية المدنية.

جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها الجمعية الوطنية (البرلمان)، خُصصت لمناقشة والتصويت على مشروعي قانونين يتضمنان تعديلات. جوهرية على النظام الأساسي لضباط وأفراد الجيش الوطني، بحضور وزير الدفاع.

وشددت النائب خيطور في مداخلتها على ضرورة منع التعاطي الإعلامي السلبي مع الشؤون العسكرية، معتبرة أن الديمقراطيات. العريقة والدول المجاورة لا تسمح بعرض قياداتها الأمنية والعسكرية أو أسرارها العليا للتناول العام من قِبل “مَن يمارسون الافتراء”، أو عبر “الأقلام المستأجرة”.

وأضافت: “هذه المؤسسة العريقة هي الحصن الذي يمتلكه الشعب الموريتاني ويبني عليه آماله، ويجب أن تظل فوق كافة التجاذبات. وفي منأى عن العقليات التقليدية المريضة التي تحاول استهدافها”.

وفي سياق قراءتها للوضع السياسي، أشارت البرلمانية الموريتانية إلى أن البلاد تشهد ما وصفتها بـ”الثورة الحقيقية والصامتة”. التي يرى الشعب الموريتاني نتائجها ويجني ثمارها بشكل ملموس في الواقع، بعيداً عن أساليب التشهير المتبعة في بلدان أخرى.

ودعت بنت خيطور الحكومة والنظام الحالي إلى الاستمرار في مفاجأة الرأي العام عبر الاستجابة لتطلعات . ورغبات مختلف الفصائل السياسية، والعمل على تمثيل “الضمير الحي والنابض” للمجتمع الموريتاني في مراكز صنع القرار.

ووجهة لنائب في ختام مداخلتها تحية إجلال وتقدير لأفراد وضباط القوات المسلحة الذين “يضعون أرواحهم على أكفهم. في الميدان لحماية أمن المواطنين واستقرار الوطن”، معربة عن دعمها للمقتضيات القانونية الجديدة التي تعزز مكانة الجيش وتحفظ هيبته وسريته المهنية.