
قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إن موضوع التطبيع مع إسرائيل بات في يد مجلس الوزراء، وهو الذي سيقرر فيه.
وأشار البرهان، في بيان صحافي اليوم الأربعاء، الى
أن لقاءه برئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، جاء بعد شعوره بمدى المعاناة الاقتصادية والمعيشية لدى المواطن السوداني،
وهى المعاناة التي لا تشعر بها الأحزاب السياسية، حسب تقديره.
وكشف البرهان أنه أبلغ رئيس الوزراء، عبد الله
حمدوك، نيته لقاء نتنياهو قبل يومين منه، وأنه لم يفتح باب التشاور حوله مع بقية
القوى السياسية لأن ذلك كان سيفشله قبل بدايته، نافياً بشدة قطعه أية وعود للجانب
الإسرائيلي، وأنه تعهد فقط على طرح الموضوع على المؤسسات الأخرى في السودان لتقييم
الخطوة والنظر فيها.
وتوقع أن يؤدي اللقاء إلى انفراج اقتصادي، واندماج
للسودان في المجتمع الدولي. وحول موقف السلطة الفلسطينية الرافض للقاء، قال
البرهان إن السلطة تعجلت في موقفها قبل أن يؤكد أنه داعم للقضية الفسلطينية، وأن
بلاده ثابته على مواقفها، “لكن مصلحة السودان مقدمة على مصالح الشعوب
الأخرى”.”.
وعلى خلفية
لقاء البرهان بنتنياهو، أعلن مدير إدارة السياسة الخارجية بمجلس السيادة،
السفيررشاد فراج الطيب، استقالته لرئيس المجلس، احتجاجا على خطوات التطبيع مع
إسرائيل.
وقال السفير، في
بيان استقالته الذي نشرته وسائط التواصل الاجتماعي، إنه لم يعد قادراً على العمل،
مع سعي رأس الدولة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، “والكيان الإسرائيلي الذي
يحتل المسجد الاقصى”.




