
الريادة: تترقب الأسواق المالية العالمية قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتحركات متباينة في أسواق العملات.
واستقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في أسبوعين خلال تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر 2026، في وقت يركز فيه المستثمرون على توجهات السياسة النقدية الأمريكية، وما إذا كان البنك المركزي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، أم سيقدم إشارات بشأن احتمال تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز، استقر مؤشر الدولار عند نحو 102.40 نقطة، فيما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 5.01%، في ظل استمرار ترقب الأسواق لتطورات التضخم وتوجهات البنك المركزي.
وفي أسواق العملات، تعرض الدولار النيوزيلندي لضغوط قوية، بعدما قرر البنك الاحتياطي النيوزيلندي الإبقاء على سعر الفائدة عند 2.75%، خلافا لتوقعات كانت ترجح رفعه، قبل أن يستعيد جزءا من خسائره عقب تصريحات لمحافظ البنك أشارت إلى احتمال زيادة الفائدة في اجتماعات مقبلة.
كما أظهرت البيانات الاقتصادية الأسترالية تسارع التضخم الفصلي إلى 1.3%، مع استمرار التضخم الأساسي فوق المستوى المستهدف للبنك المركزي، وهو ما عزز توقعات الأسواق بإمكانية رفع أسعار الفائدة الأسترالية قريبا.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، إذ تظل قرارات البنوك المركزية ومؤشرات التضخم وعوائد السندات من أبرز العوامل المؤثرة في حركة رؤوس الأموال وأسعار العملات والاستثمارات خلال المرحلة الحالية.
المصدر: تقرير رويترز حول أسواق العملات والسياسة النقدية




