بنت رباح تتضامن مع ولد عبد العزيز وسجناء «إيرا» وتنتقد أوضاع سكان الترحيل

الريادة: أعلنت النائب في البرلمان الموريتاني هابي بنت رباح، في أول مداخلة لها أمام البرلمان ، تضامنها مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وسجناء جمعية «إيرا» الحقوقية، والجنرال لبات ولد المعيوف.

وتطرقت بنت رباح، التي دخلت البرلمان خلفا للنائب السابق مريم بنت الشيخ، إلى جملة من القضايا السياسية والاجتماعية، في مقدمتها أوضاع سكان مناطق الترحيل وما يواجهونه من نقص في الخدمات الأساسية.

واستعرضت بنت رباح معاناة السكان من ضعف الخدمات في مجالات التعليم والمياه والكهرباء والصحة، داعية إلى الاهتمام باحتياجاتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

كما تساءلت عن المسار الذي تسير فيه البلاد، معتبرة أن موريتانيا لا تحتاج إلى قروض جديدة، ومشيرة إلى أن القروض السابقة، بحسب تعبيرها، لم تحقق الأهداف المرجوة منها.

وتعود قصة بنت رباح إلى معاناتها من الاستعباد لعدة عقود، قبل أن تتمكن منظمات حقوقية من تحريرها عام 2008، وفق المعطيات الواردة عنها. ودخلت البرلمان عقب إسقاط عضوية النائبة السابقة مريم بنت الشيخ.