
الريادة: أثارت تدوينة لأحد المدونين على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تناول فيها القدرات اللغوية للوزير المكلف بالثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد محمد ولد ببانة، موجة من التعليقات والتفاعلات بين رواد المنصة، بين منتقدين لما ورد فيها ومدافعين عن الوزير.
وفي هذا الإطار، نتناول في فقرة «صدى المدونين» ما كتبه الأستاذ فاضل دمب أعبيد البركة، الذي رد على الانتقادات الموجهة إلى الوزير، معتبراً أن التركيز على مسألة إتقانه للغات الأجنبية يتجاهل مؤهلاته العلمية وتجربته المهنية والسياسية.
وقال أعبيد البركة، في تدوينة نشرها على حسابه، إن محمد ولد ببانة يمتلك مؤهلات علمية وتجربة سياسية ومهنية، مشيراً إلى مساره البرلماني وما وصفه بما حظي به من تقدير داخل محيطه السياسي والاجتماعي.
وأضاف أن الوزير ليس مجرد صاحب تجربة سياسية، بل يحمل مؤهلات علمية ومهنية، مبرزاً أنه محامٍ مزاول للمهنة منذ عام 2005، وأنه قدم خدمات قانونية للمؤسسات المالية والوطنية الكبرى.
واعتبر المدون أن إثارة الجدل بشأن القدرات اللغوية للوزير لا ينبغي أن تحجب الحديث عن مساره العلمي والمهني، داعياً، ضمنياً، إلى تقييم المسؤولين على أساس مؤهلاتهم وتجاربهم وما يقدمونه في مواقع المسؤولية.
يأتي هذا التفاعل في سياق النقاش الدائر على منصات التواصل الاجتماعي بشأن معايير اختيار المسؤولين العموميين، وأهمية الكفاءة العلمية والمهنية والقدرة على التواصل في أداء المهام الحكومية.





