
الريادة: أثارت الزيارات الميدانية التي أداها الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي إلى عدد من المنشآت الخدمية في ولايات نواكشوط الثلاث، تفاعلاً بين كتاب الرأي والمدونين، الذين تناولوا أبعادها وانعكاساتها على واقع الخدمات العمومية.
وفي هذا الإطار، نتوقف في فقرة «صدى المدونين» عند تدوينة الإعلامية وردة المختار، التي اعتبرت أن هذه الزيارات تمثل خطوة تستحق التشجيع، لما أتاحته من فرصة للاطلاع المباشر على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، والوقوف ميدانياً على التحديات التي تواجههم.
وقالت الصحفية، في تدوينة نشرتها تعليقاً على هذه الزيارات، إنها شكلت فرصة حقيقية للاطلاع على واقع الخدمات العمومية، وفتحت المجال أمام حوار مباشر مع المواطنين، بما يساعد على نقل انشغالاتهم إلى الجهات المسؤولة بعيداً عن الحواجز الإدارية.
وأشارت إلى أهمية ترسيخ ثقافة العمل الميداني وتعزيز التواصل بين المسؤولين والمواطنين، وجعل هموم الناس وتطلعاتهم حاضرة في صميم السياسات العمومية، معتبرة أن هذه الخطوة ينبغي أن تتواصل، وأن تتبعها قرارات حازمة بشأن المقصرين في أداء واجباتهم.
وشددت الإعلامية على ضرورة أن يدرك كل مسؤول أن أداءه يخضع للمتابعة والتقييم، مؤكدة أن الرقابة الميدانية لا ينبغي أن تظل مجرد إجراء عابر، بل يجب أن تتحول إلى آلية فعالة لتحسين الأداء وتصحيح الاختلالات.
كما دعت إلى تحقيق التوازن بين التحفيز والمساءلة، من خلال تثمين الأداء الجيد ومكافأة المجتهدين، وفي المقابل محاسبة المقصرين، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلصت بنت المختار إلى أن الأثر الحقيقي لهذه الزيارات سيظل مرتبطاً بمدى ترجمة الملاحظات الميدانية إلى إجراءات عملية وقرارات ملموسة، تعالج الاختلالات وتضمن تحسين أداء المرافق العمومية والاستجابة لتطلعات المواطنين.





