بمناسبة اختتام فعاليات منتدى لبيرد.. أحمد حمنّيه يوجه رسالة شكر وامتنان

الريادة: اختتمت قبل أيام في حاضرة لبيرد بولاية الترارزة، فعاليات النسخة الأولى من منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية. الذي نظمته جمعية العلامة أحمد بن كداه للتعليم والثقافة والتراث يومي 5 و6 سبتمبر 2026   الجاري ، تحت شعار: “الجنوب الغربي الموريتاني.. الذاكرة الثقافية والمخزون التنموي”، في تظاهرة ثقافية وفكرية وتنموية هي الأولى من نوعها في المنطقة.

وبمناسبة اختتام التظاهرة، وجّه رئيس منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية، أحمد حمنّيه، رسالة شكر وامتنان إلى مختلف. الجهات والشخصيات والفعاليات التي أسهمت في إنجاحها، معتبرا أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى يستحق التنويه بكل من كان له إسهام فيه، ماديا أو معنويا أو فكريا.

وقال حمنّيه إن التظاهرة نجحت، “ولله الحمد، كما أردنا وزيادة”، في إبراز الوجه العلمي والحضاري والتنموي. والفلكلوري والأدبي للمنطقة، معتبرا أنها عكست جدية الفكرة التي تقوم على خلق “لامركزية ثقافية”، وتحويل مناطق الداخل إلى فضاءات لإنتاج المعرفة والأفكار.

وأضاف أن هذه التجربة، التي جمعت بين الحضور الجماهيري والنخبوي، شكّلت “صدمة إيجابية” في المقاطعة والمنطقة. وأثبتت أن التظاهرات الثقافية ذات المحتوى النوعي قادرة على استقطاب الجمهور، وإعادة تقديم المناطق الداخلية بما تختزنه من رصيد علمي وثقافي وتراثي وإمكانات تنموية.

وفي هذا السياق، عبّر رئيس التظاهرة عن شكره لوزارة الثقافة على ترخيصها ورعايتها كما ثمّن الدعم المادي. والمعنوي الذي قدمه الأطر ورجال الأعمال والمنتخبون المحليون في مقاطعة كرمسين، والذي ساهم في إخراج الحدث بالصورة التي ظهر بها.

ووجّه حمنّيه الشكر كذلك إلى الإدارة الإقليمية والسلطات الإدارية، على ما قدمته من تسهيلات ومواكبة، وإلى العلماء. والباحثين والأكاديميين والمثقفين والأدباء والفنانين والإعلاميين، وجميع الضيوف والمشاركين الذين تحملوا عناء السفر والحضور وأسهموا في إثراء الفعاليات.

كما أشاد بالدور الذي اضطلعت به المحاظر والزوايا الصوفية والمكتبات الأهلية في المنطقة، من خلال ما قدمته. من مخطوطات قيمة ونادرة أغنت المعارض، وأسهمت في إبراز جانب مهم من الذاكرة العلمية والثقافية للجنوب الغربي الموريتاني.

وشمل الشكر الأندية الثقافية ولجان التنظيم، تقديرا للجهود التي بذلتها في سبيل إنجاح التظاهرة، إضافة إلى أهالي حاضرة لبيرد. وبلدية امبلل، ومقاطعتي كرمسين وروصو، وسائر أبناء الجنوب الغربي، وجميع الحاضرين الذين قدموا من مختلف جهات الوطن.

وأكد حمنّيه أن التجربة أثبتت أن الثقافة يمكن أن تكون جسرا بين الإنسان ومحيطه، ومدخلا للنهوض التنموي. وأن المحتوى النوعي قادر على صناعة الحضور واستقطاب الجمهور، حين يُقدَّم في فضاء يحترم المعرفة والذاكرة المحلية ويمنحها موقعها الطبيعي في المشهد الوطني.

وأعرب رئيس منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية، في ختام رسالته، عن تطلعه إلى تنظيم نسخة جديدة تكون، كما قال. “أكثر ثراء وتنوعا وإبداعا”، موجها إلى جميع من أسهموا في إنجاح النسخة الأولى أصدق عبارات الشكر والتحية والتقدير.