
الريادة: قال الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، دمان همر، إن الموقع الجغرافي. لموريتانيا وتنوع امتداداتها العربية والإفريقية وانتماءها إلى الفضاء المغاربي الأطلسي، يفرض عليها اعتماد دبلوماسية. تقوم على التوازن والانفتاح واحترام السيادة وحسن الجوار والاعتدال واستقلال القرار الوطني.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مساء أمس السبت في افتتاح ندوة احتضنها المركز الثقافي ببلدية لكصر في العاصمة نواكشوط. تحت عنوان “الدبلوماسية الموريتانية: الرؤية والمنهج”، بحضور عدد من الدبلوماسيين والباحثين والمختصين في مجال العلاقات الدولية.
وأوضح دمان همر أن من أبرز المؤشرات على تنامي الحضور الدبلوماسي لموريتانيا نجاحها في الدفع بكفاءات. وأطر موريتانية إلى مواقع متقدمة في قيادة عدد من المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية المهمة.
وقال إن هذا الحضور “لم يعد مجرد تمثيل رمزي”، بل أصبح تعبيرا عن قدرة الكفاءات الموريتانية على المنافسة. وتولي مسؤوليات قيادية في فضاءات دولية تتسم بشدة المنافسة ودقة المعايير.
وأضاف أن وصول موريتانيين إلى مواقع قيادية في مؤسسات دولية يعكس، وفق تعبيره، تنامي رصيد الثقة والاحترام. الذي تحظى به البلاد على المستوى الدولي، كما يمثل شاهدا على ما وصفها بالثقة التي يتمتع بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لدى قادة الدول والشركاء الدوليين.
ونوه الأمين العام لوزارة الخارجية بالحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده الرئيس ولد الغزواني، قائلا إنه. أعاد تأكيد حضور موريتانيا في الدوائر العربية والإفريقية والإسلامية والدولية.
وأضاف أن هذا النهج يقوم على “الانفتاح المتوازن، وبناء الشراكات، والدفاع الهادئ والصلب عن المصالح الوطنية”. إلى جانب الإسهام في معالجة القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن هذا الحراك انعكس على حضور موريتانيا ومصداقيتها واتساع دائرة شراكاتها وعلاقاتها مع مختلف . الفاعلين في المجتمع الدولي، معتبرا أن البلاد عززت مكانتها كدولة مستقرة وموثوقة وقادرة على الاضطلاع بأدوار بناءة في محيطها الإقليمي والدولي.
من جهته، قال رئيس المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، إسماعيل ولد شعيب، إن المنظومة الدبلوماسية التي وضع . الرئيس ولد الغزواني مبادئها تقوم على المساواة بين الدول، في إطار النظم القانونية المنظمة للعلاقات الدولية، وعلى مبادئ العدل والإنصاف والسلام والانفتاح.
وأضاف ولد شعيب أن هذه الرؤية، القائمة على “الانفتاح الإيجابي والمنضبط” تجاه مختلف دول العالم، أفضت . إلى نتائج إيجابية، معتبرا أن موريتانيا أصبحت، في ظل قيادة ولد الغزواني، حاضرة بقوة في مختلف المحافل الدولية.
وتناولت الندوة، التي نظمها المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، محددات الدبلوماسية الموريتانية ومنهجها في ضوء. التحولات الإقليمية والدولية، بمشاركة دبلوماسيين وباحثين ومختصين في العلاقات الدولية.




