
الريادة: اتهمت حكومة النيجر، مساء الجمعة، فرنسا بالوقوف وراء التمرد العسكري الذي شهدته البلاد أواخر أغسطس، معتبرة . أن المحاولة كانت جزءاً من مخطط ذي امتدادات دولية يستهدف زعزعة استقرار البلاد ومسارها نحو “السيادة”.
وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الجنرال عبد الرحمن تياني، إن التمرد حظي بدعم وتحريض. من جهات وصفتها بـ”شبكة واسعة من التواطؤات”، متهمة النظام الفرنسي بالوقوف في مقدمة هذه التحركات.
وأعلنت نيامي أنها أعدت ملفاً يوثق ما وصفته بـ”العدوان”، مؤكدة احتفاظها بحق اللجوء إلى القضاء الدولي، مع التشديد على. أنها لا تسعى إلى الدخول في حرب مع أي دولة.
في المقابل، نفت نيجيريا وبنين الاتهامات التي وجهتها السلطات النيجرية بشأن ضلوعهما في دعم التمرد.
وكانت النيجر قد شهدت ليلة 28-29 أغسطس محاولة تمرد استهدفت مواقع عسكرية وأمنية في العاصمة نيامي، بينها مطار نيامي. والقاعدة الجوية 101 ومحيط القصر الرئاسي، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الرئاسي.
وتحدث ضابط في الجيش النيجري، في شهادة بثها التلفزيون الرسمي، عن اتصالات خارجية قال إنها جرت بالتزامن مع الأحداث. مشيراً إلى دول وجهات إقليمية ودولية، فيما لم تؤكد السلطات بشكل مستقل جميع هذه الاتهامات.
وأعربت حكومة النيجر عن شكرها لمالي وبوركينا فاسو والجزائر وروسيا على مواقفها الداعمة، داعية المواطنين. إلى تعزيز اليقظة ومساندة مؤسسات الدولة.
وتخضع النيجر لحكم عسكري منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم، ويتولى الجنرال. عبد الرحمن تياني رئاسة المجلس العسكري الحاكم.




