
الريادة/خيمت حالة من الغضب والسخط بعد تعادل نادي ليفربول في عقر داره أمام ضيفه نوتينغهام فورست اليوم السبت، في إطار مباريات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وواجه لاعبو ليفربول ومدربه الجديد الإسباني أندوني إيراولا سيلا من ردود الأفعال اللاذعة،
لكن أكثر مشاعر السخط توجهت نحو لاعب خط الوسط الأيمن الهولندي جيريمي فريمبونغ الذي يتحمل العبء الأكبر من النتيجة المخيبة “للريدز” في قواعده.
وكان جيريمي فريمبونغ أحد أسوأ لاعبي الفريق، حيث حصل على تقييم ضعيف (6.3 من أصل 10 نقاط) خلال الفترة التي شارك فيها قبل استبداله بزميله الهولندي غرافينبيرخ.
قدم اللاعب الهولندي أداء ضعيفا أمام خط هجوم نوتينغهام فورست، واعتبره المشجعون سببا في فشل الفريق في تحقيق الفوز في ثاني مباراة له في البريميرليغ.
وعلق أسطورة ليفربول جيمي كاراجر على أداء جيريمي فريمبونغ ضد نوتنجهام فورست، قائلا:
“عندما تعاقد ليفربول مع فريمبونغ، اعتقدت أنه لا يمكن إيقافنا، لقد كان لديه موسم أول سيئ
ولكن بعد ذلك اعتقدت أنه بحاجة إلى التكيف مع الدوري الإنجليزي الممتاز أولا،
ولكن بعد مشاهدة أول مباراتين لهذا الموسم، يحتاج ليفربول إلى بيعه وإحضار ظهير أيمن جديد”.
وأضاف: ” “إنه يلعب كلاعب في دوري البطولة الإنجليزية (تشامبيون شيب) وسنكون في تلك البطولة إذا استمر أندوني إيراولا في الاعتماد عليه”.
كما ضجت منصات التواصل بهجوم لاذع على جيريمي فريمبونغ،
وقال آخرون إنه “بكل تأكيد، أحد أسوأ الصفقات التي أبرمها المسؤولون في تاريخ النادي”.
وهاجم جمهور ليفربول أيضا اللاعب الألماني فلوريان فيرتز، لكن مشاعر السخط كانت أكبر تجاه مواطنه فريمبونغ،
واعتبر كثيرون أن “فيرتز لم يظهر أي إصرار أو عزيمة، بل كان مجرد لاعب يتحرك في الملعب، دون أن يبدو عليه أنه يبذل قصارى جهده لتحقيق أي شيء”.
وكان ليفربول قد تعاقد مع فريمبونغ، البالغ من العمر 25 عاما، كبديل للظهير الأيمن ترنت ألكسندر-أرنولد، في صفقة بلغت قيمتها 29 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن الصيف الماضي.




