
الريادة: قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن الحكومة تتجه إلى إعادة بناء محطتي التحويل الشرقية والشمالية في نواكشوط، اللتين تضررتا جراء حريقين تسببا خلال الأيام الماضية في اضطرابات واسعة بخدمة الكهرباء.
وأكد ولد مدو، خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، أن الموارد المالية اللازمة لإعادة بناء المحطتين تم توفيرها، مشيراً إلى أن تنفيذ العملية سيستغرق بعض الوقت.
وأوضح أن التحدي الذي تواجهه منظومة الكهرباء في موريتانيا لم يعد مرتبطاً أساساً بقدرات الإنتاج، وإنما بات يتركز بدرجة أكبر في شبكات نقل الطاقة وتوزيعها، فضلاً عن البنية التحتية اللازمة لإيصال الخدمة إلى المواطنين.
وقال ولد مدو إن إنتاج الكهرباء «لم يعد هو الإشكال»، موضحاً أن الجهود في المرحلة الحالية تتجه نحو معالجة الاختلالات المرتبطة بالنقل والتوزيع وتعزيز قدرة الشبكة على ضمان استمرارية الخدمة.
وأشار إلى أن العمل خلال الأيام الماضية انصب على إعادة التيار الكهربائي ومعالجة تداعيات الحريقين، لافتاً إلى أن الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» تمكنت من إعادة الوضع إلى طبيعته في المحطتين المتضررتين.
وبشأن أسباب الحريقين، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن التحقيقات ستتناول ملابساتهما وأوجه التقصير المحتملة، سواء تعلق الأمر بتصميم المنشآت أو بظروف التدخل أثناء وقوع الحادثين.
وأضاف أن التحقيق سيبحث كذلك الإجراءات والتدابير الكفيلة بتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، بما يسهم في تعزيز استقرار منظومة الكهرباء وضمان استمرارية الخدمة.




